واجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الجديد، الكثير من الانتقادات والشكوك حول شهادته العلمية، وأثيرت تلك الشكوك بشكل أكبر عندما تقدم المحامي البارز عمرو عبد السلام ببلاغ عاجل للنائب العام، مطالباً بالتحقيق في صحة شهادة الدكتوراه التي يدعيها الوزير.
وأكد المحامي عمرو عبد السلام في بيانه أنه إذا تبينت صحة هذه المعلومات، فإن الوزير قد ارتكب جريمة تزوير الدرجة العلمية، وهذا ينطبق عليه كونه استعمل هذه الشهادة في تقديم أوراقه لمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية للتعيين في منصب وزير التربية والتعليم الفني، وهذا يعد انتهاكاً للشروط والمتطلبات القانونية لتولي منصب وزير في مصر.
ولكن تجاهل وزير التربية والتعليم ما أثير حول هذا الموضوع، وتحدث عن خطته المستقبلية للتعليم خلال مدخلة له.
تصريحات وزير التربية والتعليم حول خططه التعليمية
أوضح الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أنه لديه 25 عاماً من الخبرة في مجال التعليم والمدارس، موضحا أن تجربته في التعليم كانت مختلفة وأكثر عملية.
وأكمل كلامه، سنقوم بتطوير استراتيجية تعليمية حديثة من خلال إجراء محادثات مجتمعية أمام الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والأمة.
وأضاف أنه دائمًا يقف إلى جانب أولياء الأمور في عملية التعليم، حيث أنه على دراية جيدة بالقضايا التعليمية التي يواجها الطلاب وأولياء الأمور.
وأكد على أنه كان مهتمًا بالتعليم “عبر الإنترنت” لأكثر من عشر سنوات، مضيفا ذهبت إلى الولايات المتحدة وحصلت على دورات تدريبية في جامعات مهمة.
وتابع ، أنه تم إجراء البحوث العلمية في الجامعات “أون لاين” لاكتساب المعرفة ونقل الخبرة للأطفال.
واختتم تصريحاته، قبل بدء العام الدراسي الجديد لدي أربعة محاور رئيسية وهي الكثافة الطلابية، ونقص المعلمين، والمدارس الثانوية العادية وأشكالها، والمحور الأخير هو عودة الطلاب إلى المدارس.
رد وزير التعليم على الادعاءات بسبب الدكتوراه الوهمية
وسخر من ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي حول حصوله على دكتوراه مزورة، قائلًا: “حصلت على الماجستير عبر الإنترنت، لا أحتاج إلى شهادة، لن أعمل في جامعة، أنا معلم أجيال، أنا لديك شغف.” للتعليم عبر الإنترنت.





















