كتبت ملك محمد رواش:
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك، وفقاً لما بثته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
وتزامن هذا التصعيد مع بدء الجيش الإسرائيلي عملية برية جديدة في رفح جنوب قطاع غزة، بعد استدعاء الفرقة 36، وفق مصادر إعلامية عبرية.
يأتي هذا التوسع العسكري ضمن استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ أشهر، وسط اتهامات دولية بممارسة سياسة الإبادة الجماعية بدعم أمريكي واضح.
ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس حول التوسع العسكري، متسائلة: “هل تضحون بأبنائنا من أجل الاستيلاء على الأرض؟”.
واتهمت العائلات حكومة نتنياهو بتهميش قضية إطلاق سراح الأسرى، معتبرة أنها أصبحت “في ذيل أولويات الحكومة”، وفق تعبيرها.
وصفت عائلات إسرائيلية قرار التوسع العسكري بأنه “مرعب”، محذرة من أنه يهدد حياة أبنائها المختطفين في غزة.
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً غير مسبوق، حيث يجمع الاحتلال بين انتهاكات القدس والعدوان على غزة، في مشهد يعكس استمرار السياسات التصعيدية الإسرائيلية.
يذكر أن المجتمع الدولي يواصل صمته المطبق تجاه هذه التطورات، مما يدفع إسرائيل إلى مزيد من التصعيد والعدوان.






















