قالت والدة عبد الرحمن الشهير بـ «عبده عسلية»، المتهم الثالث في قضية قتل اللواء حسن العبيدي، القائد العسكري بالجيس باليمني، أن نجلها ضحية للتفكك الأسري حيث انفصل والده عنها وتركها تقوم علي رعايتهم بمفردها، فراحت تبحث عن عمل يوفر لهم حياة كريمة، ولم تتمكن من السيطرة عليه، خاصة بعدما تعرف علي المتهمة بذات القضية «سهير» وتزوج منها عرفيا، وكان عمره في ذلك الوقت 15 عاما.
وأضافت في تصريح خاص لـ «الحرية» أن نجلها وقت القبض علي ظل يصرخ ويقول للضباط «انا كنت واقف تحت مطلعتش معاهم».

تعرف العبيدي على شخصان بعد وصوله القاهرة، واستطاعوا إقناعه بمساعدتهم له داخل القاهرة للتعرف على الأماكن وسهولة التنقل، وبالفعل وثق بهما، وقام باستضافتهم داخل شقته، ولكنهم كانوا يبيتون النية لقتله، وسرقته.
وقاما هؤلاء الأشخاص بدس أقراص منومة له بداخل مشروب في محاولة لتخديره، وتمكين 2 آخرين من الدخول لمسكنه، وتهديده بسلاح أبيض إلا أنه قاومهم فتعدوا عليه وأوثقوه وأسقطوه أرضًا ما أدى لوفاته، واستولوا على مبالغ مالية عملات أجنبية ومحلية، وبعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى سيارة مستأجرة كانت متواجدة بالقرب من سكنه ولاذوا بها بالفرار.
من هم الجناة
أعلنت الداخلية عن أسماء مرتكبي الواقعة، وهم كلا من «رمضان. م»، 29 عامًا، سائق ومقيم المنيرة الغربية، الجيزة، وقد سبق اتهامه في العديد من القضايا أبرزها قتل، سلاح دون ترخيص، سرقة، إتلاف عمد، و«عبدالرحمن. ا» وشهرته عبده عسلية ، 19 عامًا، خراط ومقيم الطوابق بالجيزة، و«إسراء. صابر» وشهرتها دينا، 22 عامًا، ربة منزل ومقيمة منشأة ناصر القاهرة، و«سهير. ع» وشهرتها منة، 17 عاما، ربة منزل ومقيمة منشأة ناصر.
وبحسب البيان تم بإرشادهم ضبط جميع المسروقات والسيارة المستأجرة وكذا السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الواقعة وفرد خرطوش وعدد من الطلقات كانوا بحوزة أحد المتهمين كما تم ضبط، “أية. ر”، 23 عامًا، ربة منزل، ومقيمة بدائرة مركز أوسيم بالجيزة ابنة زوجة المتهم الأول، سبق اتهامها في قضية مخدرات، لإخفائها جزء من المسروقات، هذا وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيقات






















