قال الكاتب والمدون وائل عباس، إنه يرى أن «قاع الهامور» ترند «ظريف ولطيف»، مؤكدًا أن المسلسل محبوب، وأن الفنانين شاركوا فيه، ولا يجد غضاضة في أن يتخلله بعض النقد السياسي، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفهم بأنهم «أصبحوا ملكيين أكثر من الملك».
وأضاف عباس خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن المجال العام مغلق ولا توجد سبل للتعبير عن النفس وعن عدم الرضا وعن المشاكل، مشيرًا إلى أن مصر لطالما شهدت الكاريكاتير السياسي الذي يتناول الشخصيات العامة والموظفين العموميين.
وتابع: «لكن وجدنا في السنوات الماضية كاريكاتيرات تنال من المعارضين فقط».
وأوضح عباس أن «في الأغلب كان الترند عن مواقف طريفة، وأخذ مواقف يومية عادية ووضعها في قاع الهامور، ومناقشة ظواهر في المجتمع كشباب المكن الصيني».
وأشار إلى أن المسلسل نفسه وجهت له انتقادات بأنه مسلسل شيوعي، وأن سبونج بوب يمثل الطبقة العاملة في مواجهة سلطع الذي يمثل رأس المال، مضيفًا: «لكن هم عندهم حرية، وده الفرق».
وأكد الكاتب والمدون أن المسؤول عن الترند ليس جروب واحد ولا مجموعة من الأطفال تحت السن، موضحًا أن الجروب تكاثر وتوالد وأصبح منه جروبات محلية أيضًا.
وأضاف أن «قاع الهامور» أصبح «متنفسًا للتعبير حتى وإن كان تعبيرًا في الخيال، لأن الواقع خانق جدًا».
وتابع عباس، أن الدكتور ضياء رشوان تحدث قبل أيام عن أهمية «الفضفضة»، متسائلًا عن أسباب التخوف من ترند ساخر حول مسلسل كارتون، في ظل حاجة المواطنين إلى مساحات للتعبير عن آرائهم ومشكلاتهم.





















