شارك الدكتور وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، في الندوة الإقليمية التي نظمها المركز العالمي للحوكمة الرشيدة في مكافحة التبغ حول تنفيذ المادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، وإطلاق المؤشر الثالث لتدخل صناعة التبغ في إقليم شرق المتوسط لعام 2025، وذلك يوم 20 مايو 2026 بتوقيت القاهرة.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من خبراء وممثلي منظمات دولية وإقليمية معنية بمكافحة التبغ، من بينهم ممثلون عن منظمة الصحة العالمية، إلى جانب مؤسسات بحثية وصحية من عدة دول داخل إقليم شرق المتوسط وخارجه، لمناقشة سبل حماية السياسات الصحية من تدخلات شركات التبغ.
وأكدت مشاركة الدكتور وائل صفوت الحضور المصري والعربي في النقاشات الدولية المتعلقة بمكافحة التبغ، ودعم جهود المجتمع المدني في رصد تدخلات الصناعة، والعمل على تعزيز الشفافية ووضع سياسات أكثر صرامة لحماية الصحة العامة، خاصة مع التوسع المتزايد في منتجات التبغ التقليدية والبدائل الحديثة.
وركزت الندوة على التطبيق العملي للمادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية، والتي تُلزم الدول بحماية سياساتها العامة الخاصة بمكافحة التبغ من المصالح التجارية لصناعة التبغ، كما ناقشت نتائج الإصدار الثالث من مؤشر تدخل صناعة التبغ في إقليم شرق المتوسط لعام 2025، باعتباره أداة مهمة لرصد محاولات التأثير على التشريعات والسياسات الصحية.
وشدد المشاركون على أهمية استمرار التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والخبراء المستقلين، لضمان بناء سياسات صحية تستند إلى الأدلة العلمية، وتستهدف الحد من التدخين وتقليل أضراره بعيدًا عن أي تأثيرات تجارية.
ويُعد الدكتور وائل صفوت من أبرز المتخصصين في مجال مكافحة التبغ وتعزيز الصحة في مصر والمنطقة العربية، حيث يمتلك خبرة تتجاوز 23 عامًا، ويشغل منصب رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، كما أسس مبادرة “رئة وردية” الهادفة إلى التوعية بمخاطر التدخين ودعم جهود الإقلاع عنه.
وتُعتبر المادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية من أهم المواد المنظمة لسياسات مكافحة التبغ، إذ تؤكد ضرورة حماية قرارات الصحة العامة من أي تدخلات أو مصالح خاصة بصناعة التبغ، فيما يُستخدم مؤشر تدخل صناعة التبغ كأداة تحليلية لرصد أساليب التأثير المختلفة التي قد تمارسها الشركات على صناع القرار والمؤسسات الحكومية.
















