يترقب مانشستر سيتي مستقبلًا غامضًا مع انطلاق حقبة جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية رحيل النجم الإسباني رودري إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما قد يوجه ضربة قوية لمشروع الفريق الجديد.
ريال مدريد يعيد فتح ملف رودري
كشفت تقارير صحفية أن ريال مدريد عاد بقوة للتفاوض مع رودري، مستفيدًا من اقتراب نهاية عقده مع مانشستر سيتي، حيث يتبقى موسم واحد فقط في ارتباطه بالنادي الإنجليزي، وتعتقد إدارة النادي الملكي أن رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري الإسباني قد تسهل إتمام الصفقة قبل غلق باب الانتقالات.
خسارة قد تربك مشروع ماريسكا
رحيل رودري، حال حدوثه، لن يمثل مجرد انتقال لاعب، بل سيحرم مانشستر سيتي من أحد أهم عناصره في وسط الملعب، خاصة أنه كان الركيزة الأساسية في منظومة بيب جوارديولا لسنوات، ويواجه ماريسكا تحديًا كبيرًا لإعادة بناء الفريق بعد نهاية حقبة المدرب الإسباني، مع احتمالية فقدان أبرز نجومه.
ويُعد رودري من أكثر اللاعبين تأثيرًا في مانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة، إذ كان غيابه بسبب إصابة الرباط الصليبي أحد أبرز أسباب تراجع نتائج الفريق وفقدانه لقب الدوري الإنجليزي، كما عاد اللاعب بقوة في كأس العالم 2026، وقاد منتخب إسبانيا للتتويج باللقب، مؤكدًا أنه لا يزال من أفضل لاعبي الوسط في العالم.
القرار الحاسم يقترب
حتى الآن لم يُحسم مستقبل رودري بشكل رسمي، لكن المؤشرات تؤكد أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهته.
وإذا نجح ريال مدريد في إتمام الصفقة، فإن مانشستر سيتي سيكون أمام واحدة من أصعب عمليات إعادة البناء في تاريخه الحديث، في وقت يسعى فيه ماريسكا لبدء مرحلة جديدة بأقل قدر ممكن من الخسائر.





















