بدأت حرب أكتوبر، المعروفة في 6 أكتوبر 1973 بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، وتُعتبر هذه الحرب واحدة من أهم الصراعات في تاريخ الشرق الأوسط، حيث حققت القوات العربية انتصارات ملحوظة، خاصة على الجبهة المصرية.
وتشكل انتصارات حرب أكتوبر علامة فارقة في الصراع العربي الإسرائيلي، حيث أبرزت قدرة الدول العربية على التصدي لإسرائيل عسكريًا، وأسفرت عن تغييرات جذرية في السياسة الإقليمية والدولية.
وأكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى لموقع «الحرية» أن مباحثات السلام والاتفاق هى المرحلة النهائية لأى خلاف حتى ولو كان الخلاف مع دولة الاحتلال الصهيونى مشددا على الحرب ليست غاية ولكنها فرضت علينا لتحرير الأرض المحتلة.
وتابع «الشهابي» كان طبيعيا أن يتجه الرئيس السادات إلى السلام لاستكمال تحرير باقى الأرض العربية، وذلك بعد عبور قناة السويس واجتياح خط بارليف ورفع العلم المصرى عاليا ليرفرف فى سماء سيناء الغالية معلنا الدنيا كلها أن جيش مصر العظيم قهر الجيش الذى صدعتنا الميديا الصهيو أمريكية بأنه الجيش الذى لا يقهر.
وأضاف «رئيس حزب الجيل» أن تحقيق السلام هو الخيار الطبيعى بعد الانتصار فى الحرب واتفق العرب على الذهاب إلى مؤتمر جنيف للسلام بوفد عربى موحد ، لأن أن كل الدول العربية شاركت فى حرب أكتوبر من خلال موقف عربى واحد ومشاركات من الجيوش العربية على الجبهة المصرية والجبهة السورية لذلك كان يجب أن تكون مبادرة الرئيس السادات لزيارة دولة الكيان الصهيونى والقاء خطاب فى الكنيست الإسرائيلى متفق عليها مع كل الدول العربية.
وأشار «الشهابي» إلي أن الرئيس السادات انفرد بها وفاجئ العالم كله بإعلانها حتى رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أبو عمار “ياسر عرفات”.
ورفض العرب مبادرة الرئيس السادات الانفرادية وجمدوا عضوية مصر فى جامعة الدول العربية، واستمر الرئيس فى مبادرته السلام ووقع اتفاقية منفردة مع العدو الصهيونى برعاية أمريكية .
واستطرد: بعد مرور 51 عاما على حرب أكتوبر مازالت الأراضى العربية فى الجولان محتلة، ومازال المخطط الصهيونى بتحقيق حلم بنى صهيون بالتوسع وإقامة دولتهم من النيل إلى الفرات تعمل إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على تحقيقه، لذلك أرى أن ما فعله الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى إسرائيل وتوقيع معاهدة السلام منفردا لم يكن صحيحا.





















