أكد حزب المستقلين الجدد، أن الموقف المصري من توسع الاستيطان في غزة واضح، ويتمثل في الرفض القاطع لهذا التوسع الذي يخالف كل القرارات والمعاهدات الدولية.
وقال الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، إن مصر أمامها جولة دبلوماسية جديدة لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة القرارات الأخيرة للكابينت، التي تلتف حول اتفاقية أوسلو وغيرها، وكذلك القوانين المنظمة لشراء وبيع الأراضي في الضفة.
وأوضح عناني أن مثل هذه القرارات تطلق يد المستوطنين لشراء الأراضي، وتقوض سيطرة السلطة الفلسطينية على المنطقتين “أ” و”ب” الواقعتين تحت إدارتها، كما أنها تعبث بمناطق مهمة ومقدسة، مثل الحرم الإبراهيمي في الخليل ومقدسات بيت لحم.
وشدد عناني على أن المخطط الإسرائيلي في الضفة خطير، وبدأ منذ فترة بإجراءات قاسية تدفع الفلسطينيين إلى ترك منازلهم أو التفكير في الهجرة، من أبسطها إقامة مئات الحواجز ونقاط التفتيش، إلى جانب القتل وهدم المنازل تحت دعاوى البيئة والآثار وغيرها من المزاعم الإسرائيلية.
وأكد الحزب دعمه الكامل لجهود القيادة السياسية في رفضها التام للاستيطان في غزة، والرفض المطلق لما تحاوله إسرائيل من تغيير ديمغرافي في الضفة، بما يقوض حل الدولتين.

















