انتفضت قوي سياسية وحزبية دفاعا عن الدكتور محمد أبو الغار الذي تعرض قبل عدة أيام لهجوم إعلامي وصفه المراقبون بالمتدني، حيث وجه المذيع نشأت الديهي عبارات مسيئة بحق أبو الغار وحذره من تبعات الاعتقال مشيرا إلى أن عمره لا يسمح له بتلك التبعات، وتسائل الديهي ماذا قدم ابو الغار لمصر؟
وفي السطور القادمة نقدم ملامح مما قدمه الدكتور أبو الغار لمصر
ولد الدكتور محمد أبو الغار 1940 في شبين الكوم بمحافظة المنوفية، درس بكلية الطب بجامعة القاهرة وحصل على درجة بكارليوس الطب عام 1969
لمع في عمله لكونه اول من ادخل لمصر “التخصيب بالأنبوب”
نال الدكتور “ابو الغار” جائزة النيل للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة
وهو عضو بمجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية
بالإضافة إلى أنه يدرس لآلاف الطلاب بكلية الطب سنويًا منذ عام 1979 وإلى الآن رغم عمره المتقدم
الدكتور ابو الغار من القلائل الذين يجمعون العمل العمل البحثي الأكاديمي والعمل المهني العام

أسس مع أساتذة جامعيين آخرين حركة “٩مارس” لاستقلال الجامعات عن قبضة الأمن وترسيخ وإرساء الديمقراطية فيها،
كما أسس بعد ثورة يناير الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعي مع الناشط السياسي المعروف عمرو حمزاوي وداوود عادل السيد ، بالإضافة إلى أنه المتحدث باسم الحركة الوطنية للتغيير فضلاً عن أنه الصديق المقرب الى بعض الكوادر السياسية والعلمية على رأسهم الدكتور “محمد البرادعي”






















