أكدت دكتورة هدي الملاح مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى، أن ارتفاع فاتورة الكهرباء رغم التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يرجع إلى أسباب اقتصادية وفنية متعددة، وليس إلى عامل واحد فقط.
الطاقة الشمسية والاستثمارات ضخمة
وأوضحت الملاح فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن إنشاء محطات الطاقة الشمسية والرياح يحتاج إلى استثمارات ضخمة في البداية، ويتم استرداد هذه التكاليف تدريجياً من خلال أسعار الكهرباء على مدى سنوات طويلة، لذلك لا يظهر الانخفاض في الفواتير بشكل فوري.
وأضافت هدي، أن قطاع الكهرباء ما زال بحاجة إلى تطوير شبكات النقل والمحولات وأنظمة التخزين، إلى جانب إنشاء خطوط جديدة لربط مصادر الطاقة المتجددة بالشبكة القومية، وهو ما يزيد من التكلفة الإجمالية.
كما أشارت مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى، إلى استمرار الاعتماد الجزئي على الغاز والوقود التقليدي، مما يجعل الأسعار مرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة وسعر الدولار.
ولفتت هدي، إلى أن زيادة الاستهلاك المحلي، خاصة في فترات ارتفاع درجات الحرارة وتشغيل أجهزة التكييف، تساهم في رفع الفاتورة بشكل ملحوظ.
واختتمت الملاح، بأن تقليل الدعم ضمن برامج الإصلاح الاقتصادي، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة تخزين الطاقة، من العوامل التي تنعكس أيضاً على قيمة فاتورة الكهرباء للمستهلك النهائي.
اقرا ايضا: كيف تحسب فاتورة الكهرباء بعد الأسعار الجديدة؟.. قائمة كاملة بالشرائح





















