سادت حالة من التفاؤل أسواق المال العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد تصاعد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء أسواق الأسهم والعملات والسلع، ودفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
مؤشرات الأسهم
وفي آسيا، قفزت مؤشرات الأسهم بشكل قوي مع استئناف التداول بعد العطلات، مدعومة بالأداء الإيجابي في وول ستريت خلال الجلسة السابقة التي شهدت تسجيل مستويات قياسية جديدة.
وارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 4.19% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 62009.59 نقطة، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 2.12%، مدفوعا أيضا بتفاؤل الأسواق تجاه أرباح قوية لقطاع التكنولوجيا.
وفي الهند، بدأت الأسواق تعاملاتها على ارتفاع، حيث صعد مؤشر نيفتي 50 بنسبة 0.28% إلى 24,398.50 نقطة، بينما ارتفع مؤشر سينسكس بنسبة 0.49% إلى 78,339.24 نقطة، مع تسجيل مكاسب شملت مختلف القطاعات الرئيسية والأسهم الصغيرة والمتوسطة.
كما واصل مؤشر MSCI لآسيا باستثناء اليابان ارتفاعه بنسبة 1.4%، بالتزامن مع صعود مؤشرات هونغ كونغ وأستراليا، حيث ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.3%، وصعد مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.9%.
وجاء هذا الأداء الإيجابي، في ظل تقارير عن اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين، ما عزز حالة التفاؤل في الأسواق العالمية، ودفع أسعار النفط إلى التراجع الحاد.
فقد هبط خام برنت بنسبة 7.83% ليغلق عند 101.27 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، قبل أن يستقر قرب 102 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، وهو ما اعتبره المستثمرون عاملًا إيجابيًا لاقتصادات كبرى مستوردة للنفط مثل الهند، لما له من تأثير على خفض التضخم ودعم النمو.
وفي سوق العملات، استقرت حركة الين الياباني نسبيًا عند مستوى 156.33 أمام الدولار، بعد موجة تقلبات حادة دفعت العملة في وقت سابق إلى أعلى مستوى في عشرة أسابيع، وسط تكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
أما في الولايات المتحدة، فقد واصلت المؤشرات الرئيسية صعودها إلى مستويات قياسية، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.45% إلى 7364.72 نقطة، وصعد ناسداك بنسبة 2.01% إلى 25834.88 نقطة، بينما تقدم مؤشر داو جونز بنسبة 1.22% إلى 49909.55 نقطة، مدعومًا بأرباح قوية لشركات التكنولوجيا وقطاع الرقائق، وفي مقدمتها شركات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الزخم العالمي في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار تأثير تطورات الملف الجيوسياسي بين واشنطن وطهران على حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات حاسمة بشأن مسار الاتفاق المحتمل.
اقرا ايضا: بداية مايو 2026.. تباين في أسعار المنظفات ومنتجات الغسيل بأسواق الجملة




















