قال محمد الصايغ، صاحب سلسلة محلات مجوهرات الأمانة، إن ارتفاع أسعار الذهب عادةً ما يدفع إلى زيادة إقبال المواطنين على الشراء مقارنة بالبيع، خاصة في السوق المصرية، موضحًا أن المستهلكين يميلون إلى شراء الذهب مع توقعات استمرار ارتفاع الأسعار، بينما تتغير سلوكياتهم في فترات التراجع ويميل البعض وقتها إلى البيع بدلًا من الشراء.
الذهب يتحرك صعودًا وهبوطًا ولا يستقر عند مستوى واحد
وأوضح محمد الصايغ، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الذهب لا يستقر عند سعر محدد لفترة طويلة، إذ يتحرك بين الارتفاع والتراجع قبل أن يعاود الصعود وتجاوز المستويات السعرية التي سجلها سابقًا، مشيرًا إلى أن طبيعة الذهب كسلعة عالمية تجعل أسعاره مرتبطة بحركة البورصات العالمية والعوامل المؤثرة في السوق الدولية، وعلى رأسها قرارات وسياسات البنك الفيدرالي الأمريكي.
وأضاف الصايغ، أن وصول سعر الذهب إلى مستويات مرتفعة لا يعني بالضرورة استقراره عندها، إذ يمكن أن يشهد تراجعات مؤقتة قبل استكمال الصعود، مؤكدًا أن حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بالتطورات العالمية وحركة السوق.
توقعات بارتفاع الذهب مع استمرار التقلبات العالمية
وأشار صاحب سلسلة محلات مجوهرات الأمانة إلى أن الاتجاه العام للذهب خلال الفترة المقبلة قد يشهد ارتفاعات جديدة، لافتًا إلى أنه كلما ارتفع سعر الذهب زادت رغبة المواطنين في الشراء تحسبًا لمزيد من الارتفاعات، بينما تزداد خلال 2026، مع توقعات بوصوله إلى نحو 5300 دولار في 2027، في ظل استمرار عوامل مثل عدم اليقين العالمي وإقبال المستثمرين على الذهب.
اقرأ أيضا.. قفزة قياسية في احتياطي مصر.. الذهب يقود الارتفاع ببيانات أغسطس





















