تشهد بريطانيا منذ عدة أيام أعمال احتجاج وعنف، اجتاحت الكثير من المدن، بسبب مقتل 3 فتيات في هجوم الأسبوع الماضي، حيث تم اعتقال مهاجر مسلم بتهمة ارتكابه ذلك الهجوم.
بداية الأحداث في بريطانيا
وبدأت الأحداث في يوم الإثنين الماضي، عندما قتل 3 فتيات في هجوم بسكين استهدف حفلا راقصا للأطفال في ساوثبورت قرب ليفربول شمال غرب بريطانيا.
وعلى أعقاب تلك الواقعة تم اعتقال شاب يبلغ من العمر 17 عاما بتهمة ارتكاب الهجوم السابق وقتل 3 بنات أعمارهم 6، و7، و9 أعوام، وإصابة 8 آخرين.
وعلى الرغم من التأكيد على أن الشاب ولد في بريطانيا، إلا أن بعض الجماعات المعادية للمهاجرين المسلمين استغلت تلك الواقعة، ونشروا معلومات مضللة تفيد بأن المشتبه به هو “مهاجر إسلامي متطرف”.
وواصل اليمين المتطرف احتجاجه في عدد كبير من المدن البريطانية، احتجاجاً على تلك الواقعة، واتسعت دائرة الاحتجاجات إلى مدن ومناطق عدة، وأصبح يتم تنظيمها كل يوم.
واجتمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع قادة الشرطة وطالبهم بضرب “المشاغبين”، وهو ما أدى إلى إصابة أكثر من 50 شرطيا خلال مظاهرات اليمين المتطرف في مدينة “ساوثبورت”،
واعتقلت الشرطة البريطانية أكثر من 100 متظاهر اشتبكوا مع عناصرها وتعرضوا للمباني والشوارع بالتكسير والتخريب، ما تسبب في تفاقم الأزمة ووصلت التهديدات إلى المساجد والكنائس بمدينة ساوثبورث في بريطانيا.
رد الملك تشارلز
وتقدم الملك تشارلز بالشكر للشرطة البريطانية لتحركها في مواجهة أعمال الشغب الأخيرة لليمين المتطرف في المملكة المتحدة، داعياً إلى الاحترام والتفهم المتبادلين.
وأرسل الملك تشارلز والملكة كاميلا رسالة إلى أسر ضحايا الهجوم بالسكين الذي أودى بحياة ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين ستة وتسعة أعوام في مدرسة للرقص في 29 يوليو في ساوثبورت في شمال غرب إنجلترا.
وتبحث الحكومة البريطانية إدخال تعديلات على قانون الأمن على الإنترنت المعني أيضا بتنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي بعد الأحداث التي تسبب فيها انتشار المعلومات المضللة هن الحادث الأخير.






















