شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 27 أبريل 2026 في البنوك، في تحرك لافت شمل نحو 25 بنكًا عاملاً في السوق المصرفي، ما يعكس حالة من الهدوء النسبي بعد موجات من التقلبات التي شهدها سعر الصرف خلال الفترة الماضية.

سعر الدولار اليوم
وبحسب أحدث البيانات، سجل متوسط سعر الدولار نحو 52.54 جنيه، منخفضًا بنسبة تراجع بلغت 0.19% مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة، فيما بلغ أعلى سعر للشراء 52.60 جنيه بانخفاض قدره 0.17%، وسجل أقل سعر للبيع 52.50 جنيه بتراجع وصل إلى 0.31%، وهو ما يشير إلى اتجاه عام نحو الانخفاض في أغلب البنوك.
تراجع جماعي في أغلب البنوك وتفاوت طفيف في الأسعار
وعلى مستوى البنك المركزي المصري، استقر سعر الدولار عند 52.49 جنيه للشراء و52.63 جنيه للبيع، وهي مستويات تعكس توازنًا نسبيًا في السوق الرسمية، بالتزامن مع تراجع طفيف في أسعار التداول داخل البنوك.
وبالنظر إلى تحركات البنوك، يظهر أن التراجع كان شبه جماعي، حيث سجلت بنوك مثل ميد بنك، وبنك مصر، والبنك الأهلي المصري، وكريدي أجريكول، وبنك الإسكندرية أسعار شراء عند 52.50 جنيه، مع انخفاضات تراوحت بين 0.19% و0.28%، بينما سجل سعر البيع في هذه البنوك نحو 52.60 جنيه بنفس نسب التراجع تقريبًا.
بنوك تسجل أدنى مستويات الدولار ونسبة هبوط لافتة
وفي المقابل، جاءت أقل مستويات الدولار في بنوك مثل البنك التجاري الدولي وبنك الإمارات دبي الوطني، حيث سجل سعر الشراء 52.40 جنيه بانخفاض ملحوظ بلغ 0.38%، وهو من أكبر نسب التراجع المسجلة اليوم، بينما سجل سعر البيع 52.50 جنيه بنفس نسبة الانخفاض، ما يشير إلى ضغط بيعي واضح في هذه المؤسسات.
كما شهدت بنوك أخرى مثل بنك تنمية الصادرات والبنك الكويتي الوطني تراجعًا ملحوظًا، حيث سجلت أسعار الشراء نحو 52.45 جنيه بانخفاض يقارب 0.26%، وسجلت أسعار البيع 52.55 جنيه، في نطاق قريب من متوسط السوق.

اتجاه هادئ للسوق وترقب لمستقبل سعر الصرف
وفيما يخص البنوك التي سجلت تحركات مختلفة، فقد ظهر المصرف العربي الدولي (AIB) كحالة استثنائية، حيث سجل ارتفاعًا بنسبة تتجاوز 1% في كل من سعر الشراء والبيع، في تحرك عكسي محدود لا يعكس الاتجاه العام للسوق.
وتراوحت نسب الانخفاض في باقي البنوك بين 0.24% و0.34%، وهي نسب تعكس تراجعًا طفيفًا لكنه واسع النطاق، ما يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي مع ميل نحو الانخفاض، بدلًا من التذبذبات الحادة.
وقد يكون هذا التراجع مدفوعًا بعدة عوامل، من بينها تحسن نسبي في تدفقات النقد الأجنبي، أو انخفاض الطلب على الدولار في بعض القطاعات، بالإضافة إلى تأثير السياسات النقدية التي تستهدف تحقيق التوازن في سوق الصرف.
كما يلعب العامل النفسي دورًا مهمًا في مثل هذه التحركات، حيث يؤدي استقرار الأسعار أو تراجعها إلى تهدئة توقعات المضاربة، وهو ما ينعكس في صورة انخفاض تدريجي بدلًا من القفزات المفاجئة.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الدولار عند مستويات مرتفعة نسبيًا مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعني أن أي انخفاض حالي يُعد محدودًا في سياق الاتجاه العام، الذي يتأثر بعوامل أكبر مثل التضخم، وأسعار الفائدة العالمية، وحركة الأسواق الدولية.
نرشح لك.. ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بدعم تراجع الدولار وترقب تطورات الأزمة بين واشنطن وطهران




















