شهدت البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، موجة هبوط حادة للمؤشرات الرئيسية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وقادت أسهم الشركات القيادية مؤشر EGX 30 للتراجع بنسبة 2.46%، ما أسفر عن خسارة نحو 45 مليار جنيه من رأس المال السوقي، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين الأجانب والعرب على المؤشرات.
تعاملات المستثمرين
تحولت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى البيع بصافي تعاملات نحو 9.68 مليار جنيه، فيما سجل العرب صافي مبيعات بقيمة 1.09 مليار جنيه. وفي المقابل، اتجه المصريون نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ نحو 10.7 مليار جنيه.
وسجل الأفراد المصريون والعرب صافي شراء بقيمة 159.8 مليون جنيه و34.2 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي شراء محدود بلغ 304 آلاف جنيه.
وعلى صعيد المؤسسات، توجهت المؤسسات المحلية للشراء بقيمة 10.6 مليار جنيه، في مقابل صافي بيع للمؤسسات الأجنبية والعربية بلغ 9.8 مليار جنيه و1.124 مليار جنيه على التوالي.
وتعكس هذه البيانات أثر التوترات الإقليمية على معنويات المستثمرين، حيث أدت المخاوف من تصاعد الأزمة إلى ضغوط بيع واسعة على الأسهم القيادية، فيما تركزت عمليات الشراء المحلي على الاستفادة من تراجع الأسعار في السوق.
وأشار خبراء أسواق المال إلى أن التراجعات الحادة اليوم تعكس مخاوف المستثمرين من تأثير التصعيد العسكري على الاقتصاد المصري بشكل غير مباشر، خاصة من خلال زيادة تكاليف الاستيراد وارتفاع أسعار الوقود والطاقة. وأكدوا أن استمرار الاضطرابات الإقليمية قد يضغط على السيولة في السوق ويؤجل عمليات الاستثمار الكبرى، في حين يرى بعض المحللين أن صعود المؤشرات قد يعود تدريجيًا حال هدأت التوترات وعودة الثقة للمستثمرين المحليين والأجانب.
اقرأ أيضًا: وزير المالية: صرف مرتبات مارس 2026 منتصف الشهر بمناسبة عيد الفطر




















