تحدث الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، حول واقع الحياة السياسية في مصر، مؤكدا أن وجود المعارضة ليس مجرد “رفاهية” بل هو جزء أصيل من النظام الدستوري والسياسي للدولة، وضرورة قصوى لضمان سلامة الأداء الحكومي.
حكومة “مستريحة”
وقال سري الدين؛ خلال استضافته في برنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”: “في غياب المعارضة، أي حكومة بتريح”، موضحا أن غياب المساءلة الحقيقية، سواء عبر طلبات الإحاطة أو الاستجوابات، يضعف من قدرة البرلمان على الرقابة وتصحيح المسار، وهو ما يؤثر سلباً على متانة البنيان الوطني.
المعارضة كفعل وطني
واستعرض سري الدين تجربته في مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أنه حرص على تقديم نموذج للمعارضة الوطنية البناءة من خلال رئاسته للجنة الاقتصادية، حيث تم الاعتراض على عدة قوانين والعمل على تصحيحها، لافتا إلى أن الهدف هو “المساهمة في تنشيط الحياة البرلمانية وخدمة المواطن” وليس المعارضة لمجرد المعارضة.
رسالة دستورية
وشدد نائب رئيس الوفد على ضرورة احترام التعددية السياسية التي نص عليها الدستور، داعياً إلى إفساح المجال أمام التيارات الوطنية المختلفة للتعبير عن رؤاها، خاصة في ملفات الاقتصاد والاستثمار والمحليات، مؤكداً أن “صحة واستقرار الدولة مرهونان بوجود نقاشات صحية وآراء متنوعة تمنع سيطرة الرأي الواحد”.





















