طالب النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب، الحكومة بسرعة تنفيذ الحل الجذري لأزمة مياه الشرب بمنطقة ساحل بشلاو التابعة لقرية الأوسط قمولا بمركز نقادة بمحافظة قنا، مؤكدًا أن حصول المواطن على مياه شرب نظيفة وآمنة ليس مطلبًا خدميًا يمكن تأجيله، بل حق دستوري أصيل كفلته المادة (79) من الدستور المصري.
وأوضح الهضيبي أن المادة (79) من الدستور نصت على حق كل مواطن في غذاء صحي وكافٍ وماء نظيف، وهو ما يضع على عاتق الحكومة مسؤولية ضمان جودة مياه الشرب وسلامتها واستدامة وصولها إلى المواطنين.
طلب إحاطة بشأن تأخر الحل الجذري للأزمة
وأشار إلى أنه تقدم بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزير الصحة والسكان، ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن تأخر تنفيذ الحل الجذري لأزمة مياه الشرب بمنطقة ساحل بشلاو.
ولفت إلى أن طلب الإحاطة يأتي في ضوء تجدد شكاوى الأهالي من تغير بعض خواص مياه الشرب، واستمرار الاعتماد على المياه الارتوازية، رغم الإعلان في ديسمبر 2025 عن إنشاء بئر نيلي وربطه بالشبكة، ومشروع محطة مياه مدمجة بنجع القرية، ثم الإعلان في 5 أكتوبر 2026 عن مضاعفة طاقة محطة مياه أسمنت وإنهاء الاعتماد على المحطات الارتوازية خلال شهرين.
مطالب بكشف الموقف التنفيذي للمشروعات
وطالب الهضيبي الحكومة بتقديم كشف موقف تنفيذي واضح يوضح ما تم إنجازه فعليًا في هذه المشروعات، وأسباب استمرار الاعتماد على المياه الارتوازية، ونسب التنفيذ والاعتمادات المالية، وتفاصيل خطة مضاعفة طاقة محطة مياه أسمنت، مع تحديد الجهات المسؤولة عن أي تأخير أو تعثر، ووضع جدول زمني ملزم لإنهاء الأزمة بصورة جذرية.
كما طالب بإعلان نتائج تحاليل عينات المياه ومدى مطابقتها للمواصفات الصحية، والكشف عن إجراء تحاليل مستقلة بمعرفة الجهات الصحية المختصة، وبيان إجراءات غسيل وتطهير الشبكات عقب إصلاح الكسور، وحصر الأجزاء التي تحتاج إلى إحلال وتجديد، مع ضمان توفير مياه شرب مأمونة ومنتظمة للأهالي لحين الانتهاء من الحل النهائي.
الهضيبي: أهالي ساحل بشلاو من حقهم مياه شرب آمنة
وشدد الهضيبي على ضرورة مناقشة طلب الإحاطة أمام اللجنة المختصة بمجلس النواب، بحضور الجهات الحكومية المعنية، للوقوف على حقيقة الموقف التنفيذي، وتحديد المسؤوليات ومواعيد الانتهاء من المشروعات المعلنة.
وقال إن القضية لا تتعلق بمجرد شكاوى من تغير خواص المياه، وإنما بحق دستوري يرتبط بصحة المواطنين وسلامتهم، وبضرورة تحويل الوعود والمشروعات المعلنة إلى واقع ملموس.
واختتم الهضيبي بالتأكيد على أن أهالي ساحل بشلاو من حقهم مياه شرب آمنة، ومن حقهم معرفة متى تنتهي الأزمة، ومن المسؤول عن تأخر حلها.






















