قال الخبير الاقتصادي هاني جنينة، إن معدل التضخم السنوي في أغسطس وصل إلى 12%، مشيرًا إلى أن سبتمبر لم يشهد طفرات سعرية واسعة باستثناء بعض السلع مثل البيض والطماطم، بينما استقرت أسعار السلع ذات الوزن النسبي الأكبر مثل الدواجن والمواد البترولية.
التوقعات لمعدل التضخم
أوضح جنينة، أنه في حال تسارع التضخم الشهري من 0.3% في أغسطس إلى نحو 1% في سبتمبر، فإن معدل التضخم السنوي سيتراجع إلى ما بين 10.5% و11%، وهو ما يعزز وجود فرصة لخفض أسعار الفائدة بين 1 و2% خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية في أكتوبر.
تأثير رفع أسعار الوقود
وتوقع أن يؤدي رفع أسعار الوقود في أكتوبر بنسبة قد تصل إلى 20% إلى تسارع التضخم الشهري نحو 3.5%، وهو ما قد يرفع معدل التضخم السنوي إلى نحو 13.5% فقط، مع استمرار وجود فارق كبير بين معدل الفائدة والتضخم.
موقف المركزي في نوفمبر
وأشار جنينة، إلى أنه من المرجح أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة خلال اجتماع نوفمبر لطمأنة الأسواق وإرسال رسالة واضحة بعدم التساهل مع أي تسارع في معدلات التضخم.
نافذة مؤقتة لخفض الفائدة
واختتم الخبير الاقتصادي، تحليله بالتأكيد على أن اجتماع أكتوبر يمثل نافذة جيدة لخفض الفائدة قبل أن تُغلق هذه النافذة مؤقتًا مع تسارع التضخم، على أن تعود مجددًا مع تباطؤ معدلاته لاحقًا.
اقرأ أيضًا: «أنا واخد 22 مليون دولار مش جنيه».. أول تعليق من باسم يوسف بعد إعلان عودته إلى شاشات التلفزيون في مصر




















