أكد هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، أن التداعيات الاقتصادية للحرب تعيد ترتيب أولويات المستثمرين عالميًا، موضحًا أن الدولار يُعد على المدى القصير العملة الأقل تأثرًا بالتوترات الجيوسياسية، بل وقد يكون من المستفيدين منها في ظل اتجاه رؤوس الأموال نحوه باعتباره ملاذًا نقديًا سريع السيولة.
وأشار توفيق إلى أن الذهب يظل الملاذ الآمن على المدى الطويل، مع تصاعد المخاطر وعدم اليقين في الأسواق العالمية، بينما تحافظ الفضة على جاذبيتها مدعومة باستخداماتها الصناعية إلى جانب الطلب الاستثماري.
وفي السياق المحلي، سجل سعر الدولار اليوم نحو 48.68 جنيهًا للشراء و48.82 جنيهًا للبيع داخل البنوك المصرية، في ظل تزايد الطلب على العملة الأمريكية بالتزامن مع الاضطرابات العالمية. ويعكس هذا المستوى استمرار الضغوط على سوق الصرف، بما قد ينعكس بدوره على تكلفة الواردات وأسعار السلع بالسوق المحلية.
ويرى خبراء أن تحركات الدولار والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، وحجم تدفقات الأموال الساخنة بين الأسواق الناشئة والاقتصادات الكبرى





















