نواب عراقيون موالون لإيران يتهمون الشرع بالإرهاب .. قدّم ممثلى نواب القوى سياسية ضمن التحالف الحاكم في العراق، “الإطار التنسيقي”، عدة شكاوى قضائية ضد رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وهي الخطوة التي تأتي ضمن حراك واسع للقوى السياسية والجماعات المسلحة الحليفة لإيران.
عصائب أهل الحق وحزب الله يتهمون الشرع بالإرهاب
وتهدف تلك التحركات إلى الحيلولة دون مشاركة الشرع في القمة العربية المقرر أن تُعقد الشهر المقبل في بغداد.
الشكوى التي كشف عنها نواب في “عصائب أهل الحق”، و”كتائب حزب الله”، جاءت تحت تهمة الإرهاب، لكن لغاية الآن لم تعلق أي من الجهات القضائية الرسمية بما يؤكد قبولها النظر بالشكوى، أو أن الشرع يواجه من الأساس تهماً داخل العراق، كما تروج له تلك الأطراف.
رغم الدعوات المناهضة رئيس الوزراء العراقي رحب بالشرع
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تقديم دعوة رسمية للرئيس السوري أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد وتأكيد الترحيب به، وكذلك بعد الكشف عن اللقاء غير المعلن الذي جمع السوداني والشرع في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الثلاثاء الماضي.
من جهته فقد النائب شدد يوسف الكلابي من “الإطار التنسيقي” في منشور له عبر منصة أكس، إنه “في أول إجراء نيابي ضد الترحيب بالجولاني (الرئيس السوري أحمد الشرع) وانتصاراً للشهداء وعوائلهم والجرحى وشعب العراق والمبادئ، وإبراءً للذمة الوطنية والأخلاقية والدينية، أكثر من خمسين نائباً يطالبون رئاسة مجلس النواب بمخاطبة الحكومة لرفض دخول الجولاني للعراق”.
فيما صرّح زعيم “عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، إن حضور من وصفه بـ “رئيس النظام السوري الحالي” إلى العراق، “يُعد سابقاً لأوانه”، معتبراً أنه “قد يؤدي إلى تداعيات إذا طُبِّق القانون واعتُقِل من قبل القوات الأمنية، نظراً لوجود مذكرة اعتقال نافذة بحقه”.
وأضاف الخزعلي أنه “في ضوء ذلك، وعملاً بمبدأ فصل السلطات، يجب التزام قرارات القضاء العراقي واحترامها من الجميع”.
في المقابل، قال مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، غازي فيصل، لـ”العربي الجديد”، إن “التحرك الحالي من حلفاء إيران، ليس ذا طابع دبلوماسي حقيقي، بل يأتي ضمن الأجندة الخاصة بتلك الأطراف التي هي انعكاس لتوجهات إيران”.
اقرأ أيضا: نقابة السياحيين: ندعم القضية الفلسطينية ونقف خلف القيادة السياسية في مواقفها المشرفة





















