كرّمت نقابة المهندسين المصرية، في احتفالية رسمية بمقرها العام، مجموعة من مهندسي شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، تقديرًا لإنجازهم الاستثنائي في تنفيذ تعديلات تقنية معقدة على أسطولي شركتي “مصر للطيران” و”إير كايرو”، شملت 43 طائرة من طراز إيرباص، خلال زمن قياسي لم يتجاوز 8 ساعات.
وشهدت الاحتفالية حضور المهندس طارق النبراوي نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، والمهندس إبراهيم فتحي رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، والمهندسة أماني نوبي رئيس جمعية مهندسي الطائرات المصرية، والمهندس مبروك عامر رئيس شعبة الهندسة الكهربائية، إلى جانب عدد من قيادات النقابة وقطاع الطيران المدني.
وقال المهندس طارق النبراوي، في كلمته، إن ما حققه مهندسو شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية يتجاوز كونه إنجازًا فنيًا، ليعكس ثقة حقيقية في قدرة المهندس المصري على تطويع التكنولوجيا والعمل بكفاءة عالية تحت ضغط الوقت.
وأكد أن اختصار زمن تنفيذ التعديلات التقنية إلى 8 ساعات فقط يعكس مستوى عالميًا من الدقة والتدريب والاحترافية، مشددًا على أن نقابة المهندسين حريصة على تكريم النماذج المضيئة التي ترفع اسم مصر في المحافل الدولية.
من جانبه، وجّه المهندس إبراهيم فتحي الشكر لنقابة المهندسين على هذا التكريم، مؤكدًا أن الإنجاز جاء ثمرة تضافر جهود فريق عمل مخلص نجح في إدارة التحدي بكفاءة وسرعة ودقة، رغم تنفيذ التعديلات بالتوازي على أسطولي شركتين.
وأوضح أن مهندسي الشركة أثبتوا أنهم خط الدفاع الأول عن استمرارية التشغيل وسلامة الأسطول، مع التزام الشركة بمواصلة تطوير مهارات كوادرها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف أن ما تحقق حظي بإشادة شركة إيرباص العالمية، التي عرضت التجربة كنموذج يُحتذى به في السرعة والدقة وحسن إدارة الأزمات، إلى جانب اهتمام واسع من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وفي ختام الحفل، تبادل المهندس طارق النبراوي والمهندس إبراهيم فتحي درعي نقابة المهندسين وشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، كما جرى تكريم 16 مهندسًا شاركوا في تحديث النظام التقني لطائرات إيرباص A320.
وتُعد شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة لمصر للطيران، وتمثل مركزًا متكاملًا لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة للطائرات والمحركات ومكوناتها.
وتتمتع الشركة باعتمادات دولية، في مقدمتها اعتماد الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران وإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، ما يتيح لها تقديم خدماتها لأكثر من 150 شركة طيران حول العالم.
ويعكس هذا التكريم أهمية الدور الذي يؤديه مهندسو الطيران، باعتبارها من أكثر المهن تعقيدًا، إذ يخضع العاملون بها لمسارات تدريب وتأهيل تمتد لسنوات طويلة، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة والسلامة في صناعة النقل الجوي.






















