عقد مجلس نقابة المهندسين لقاءً مع المهندسين المقبولين في المنحة التدريبية بالصين، والتي تأتي في إطار تفعيل بروتوكول التعاون الموقع مع جمعية العلوم والتكنولوجيا الصينية، وذلك بحضور نقيب المهندسين طارق النبراوي، وقيادات النقابة، وممثلين عن شركة السويدي الراعية للبرنامج.
أكد النبراوي أن هذه المنحة تمثل باكورة التعاون مع الجانب الصيني، مشددًا على أن المشاركين يمثلون مصر والمهندس المصري، داعيًا إياهم إلى استثمار التجربة بأفضل شكل ممكن.
وأوضح أن النقابة اتفقت مع الشريك الصيني على إنشاء مركز للتعاون الهندسي المصري الصيني بمقر النقابة خلال عام 2026، بهدف نقل التكنولوجيا وتعزيز الخبرات.
وأشار نقيب المهندسين إلى أن البرنامج سيستمر مستقبلًا ليتجاوز التدريب قصير المدى إلى منح دراسية في درجتي الماجستير والدكتوراه، بما يساهم في تطوير قدرات المهندس المصري ورفع كفاءته العلمية والمهنية.
كما وجّه الشكر لشركة السويدي باعتبارها شريكًا استراتيجيًا للنقابة في دعم هذا الملف.
من جانبه، شدد الأمين العام محمود عرفات على أن المشاركين في الدورة بالصين سيكونون سفراء لمصر وإفريقيا، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا قدوة مشرفة تعكس عظمة الدولة المصرية وتاريخها العريق.
وأكد أن النقابة ستدعمهم حتى موعد سفرهم في أكتوبر المقبل، كما ستنظم لقاءً عقب عودتهم لنقل الخبرات المكتسبة.
وفي كلمته، عبّر وكيل النقابة هشام سعودي عن ثقته في قدرات شباب المهندسين المصريين، مؤكدًا أنهم يمتلكون الحماس والعلم والقدرة على مواكبة التطور العالمي.
فيما أشار رئيس لجنة الاختبارات هشام أمين إلى أن اختيار المقبولين تم وفق معايير حيادية وشفافة، مؤكدًا أن الفرصة ستظل متاحة أمام من لم يقع عليهم الاختيار في الدورات المقبلة.
بدوره، أعرب ممثل شركة السويدي طارق شريف عن اعتزاز الشركة بالمشاركة في البرنامج، موضحًا أن دعم التعليم والتدريب يمثل أولوية للشركة التي تراهن على طاقات الشباب باعتبارهم مستقبل المهنة.
وينتظر أن يسافر المهندسون المقبولون إلى الصين في أكتوبر المقبل لبدء البرنامج التدريبي، الذي يعد خطوة أولى نحو تعاون هندسي أوسع بين مصر والصين في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.





















