أصابت نعمت شفيق، رئيسة جامعة كولومبيا الأمريكية، غضب عارم حول العالم، وبالأخص عند الطلاب الأمريكية بسبب مواقفها ضد المتظاهرين المعتصمين في حرم الجامعه، اعتراضًا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

كان اقتحام الشرطة الأمريكية، للحرم الجامعي لجامعة كولومبيا، للمره الأولى منذ حرب فيتنام في الستينات، بسبب «نعمت شفيق» التي طلبت دخول الشرطة، فجرًا، لفض اعتصام مجموعة من الطلاب في الجامعة، وأدى للعتقال 100طالب أمريكي.
وأستنكر أعضاء هيئة التدريس في جامعة كولومبيا، هذة الخطوة الغير مسبوقة من رئيس جامعة، منذ بداية الحرب، خصوصًا بعد الأحداث التي أثارتها «نعمت» وأسفرت عن اعتقال100 طالب، وإلغاء الدراسة في الجامعة، الأثنين الماضي، «لتخفيف الضغائن» كما ادعت نعمت شفيق في رسالتها للطلبة والأساتذة.
وتم التحقيق مع نعمت شفيق، في مجلس الشيوخ الأمريكي، وسط دعوات لها بالتنحي عن منصبها، حيث كانت دفاع«نعمت» عن نفسها أمام المجلس بالدفاع عن إسرائيل قائلة:«إذا باركتم إسرائيل سيبارككم الله».
وأكدت «نعمت» أنها تعمل بكل جد لمواجهة التجاوزات بحق اليهود داخل الجامعة، حيث قالت أنها سمعت هتافات ضد اليهود، والجدير بالذكر أن من الطلبة المعتقلين يهود.
وبعد طلب«نيموش» كما لُقبت بالأمريكية، الشرطة لفض مظاهرة مؤيدة لغزة في الجامعة، أصبحت نعمت شفيق، رئيس جامعة كولومبيا، حديث الشارع والإعلام الأمريكي لعدة أيام، لا سيما في العالم العربي ومصر..فمن هي؟
من هي نعمت شفيق؟
نعمت شفيق ذات ال61 عاما، من أصول مصرية، من مواليد الأسكندرية، وأول امرأة من الشرق الأوسط، تترأس جامعة أمريكية كبيرة، كجامعة كولومبيا، وذلك لنبوغها العلمي وتربيتها الأوروبية، فهي من خريجي كلية لندن للاقتصاد، جامعة أكسفورد.
ووجه ناشطون أمريكيون عبارات شكر، لنعمت شفيق، لأنها أخذت قرار الاستعانة بالشرطة، وبهذه الحركة أوقدت شرارة انتفاضة الطلبة في أميركا، وسلطت الضوء على القضية الفلسطينية بشكل أكبر، وأشاروا إلى أن أكثر شيء يكرهه الطلبة والأحرار في أميركا هو التعامل معهم بعنف وقمع حريتهم في التعبير عن آرائهم.
وتعاملت «نعمت» بالطريقة التي يكرهها الطلبة في أمريكا، فأثارت الغضب وازدادت الاعتصامات المفتوحة، وأصبحت حديث الرأي العام في أمريكا، فأصبحت أيقونة القمع في الوقت الحالي ضد المظاهرات والاحتجاجات الممتعضة من العدوان الدائر على قطاع غزة منذ أكثر من 200 يوم.






















