نعمت شفيق، حيث استقالت الأمريكية المصرية عن رئاسة جامعة كولومبيا، بعد إرسالها رسالة عبر البريد الإلكتروني، للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ذكرت فيها، أن الفترة الماضية فى الجامعة أثرت على أسرتها، كما أثرت على مجتمعنا.
وأعلنت أن كاترينا، أرمسترونج، الرئيسة التنفيذية لمركز كولومبيا الطبي، ستتولي منصب الرئيسة المؤقتة للجامعة.
جيش الاحتلال استخدم أسيرا من غزة درعا بشريا لمدة 40 يوما
الاحتجاجات بشأن غزة
ومرت نعمت شفيق وجامعة كولومبيا، خلال الأربعة أشهر الماضية، بفترة عصيبة وذلك بسبب الاحتجاجات الواسعة فى الجامعة بشأن الحرب الشنيعة على غزة،
وقالت نعمت شفيق إن استقالتها في هذه المرحلة من شأنها تمكين جامعة كولومبيا بالشكل الأفضل من اجتياز التحديات التي تنتظرها، وقالت إنها أعلنت عن هذا حتى يتسنى للقيادة الجديدة أن تكون في مكانها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
وتابعت: حاولت أن أسلك مسارًا يدعم المبادئ الأكاديمية ويعامل الجميع بإنصاف وتعاطف، لقد كان الأمر محزنا بالنسبة للمجتمع، وبالنسبة لي كرئيسة للجامعة وعلى المستوى الشخصي.
صحيفة ألمانية: نتنياهو مستمر في إتباع نهجه التدميري ضد أهالي غزة
حصول نعمت شفيق على الدكتوراه فى الاقتصاد من جامعة اكسفورد
بعد حصول نعمت شفيق، على الدكتوراه فى الاقتصاد من جامعة اكسفورد، عملت فى بريطانيا بالقضية المرتبطة بأوروبا الشرقية، وقادت وزارة التنمية الدولية المؤثرة في حكومة المملكة المتحدة.
أشرفت على صندوق النقد الدولي، فى الدول اللى شهدت ثورات فى للدول العربية، خلال عامي 2009و 2010، خلال فترة الديون المتعثرة فى الدول ودول أوروبا.
كما أشرفت على برنامج الصندوق الدولي فى دول الشرق الأوسط، ثم تولت منصب نائب محافظ بنك إنجلترا، حيث تولت الإشراف على ميزانية عمومية حجمها 500 مليار دولار، أثناء الاضطرابات التي صاحبت التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
توليها رئاسة جامعة كولومبيا
وتولت رئاسة جامعة كولومبيا بنيويورك، وكانت أول أمرأة تتولى، هذا المنصب، بعد أن تولت قيادة كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. وتعتبر من أهم الخبراء الاقتصاديين فى العالم.
و تشمل حياتها الوظيفية صنع السياسات الوطنية، والمؤسسات المالية الدولية، والبنوك المركزية، والقيادة الأكاديمية العليا.
وحصلت على عدة جوائز منها لقب “بارونة” في مجلس اللوردات ولقب “سيدة” نظير ما قدمته من خدمات للاقتصاد العالمي، فضلا على اختيارها لنيل جائزة زمالة الأكاديمية البريطانية.
نشأت في جنوب الولايات المتحدة، و تتمتع بسمات شخصية نادرة تجمع بين قوة الشكيمة، وحدة الذكاء والشجاعة والقدرة على التأثير على صناع السياسات.
كانت تقول شفيق إنها تخشى أن تؤدي ثقافة الإلغاء إلى خنق النقاش القائم على حرية الفكر الذي يثري حياة الطلاب، وإن هدف الجامعة هو مواجهة التحديات الفكرية ومواجهة الاختلاف”.
وهي تدعو إلى حرية التعبير في إطار القانون، وتقول إنها فخورة بعدم منع أحد في كلية لندن المرموقة من التحدث بسبب آراء قد يراها البعض مسيئة.






















