قال المهندس حسام الدين علي النائب الأول لرئيس حزب الوعي، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي انتهاء مدته الرئاسية في عام 2030، وعدم وجود مجال لتعديل الدستور أو مدد الرئاسة، يمثل لحظة مفصلية في الحياة السياسية المصرية.
وأضاف علي في منشور له على فيسبوك، أن هذا التأكيد يغلق الباب أمام حملات التطبيل المطالبة بتعديل الدستور للسماح ببقاء الرئيس لفترات رئاسية أخرى، ويفتح الباب أمام مستقبل جديد لم تشهده مصر من قبل.
وفيما يتعلق بحديث الرئيس عن إعداد المرشحين لرئاسة الجمهورية من خلال برامج تأهيلية معينة، أوضح علي أن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الإيضاح، مشيرًا إلى أنه لا مانع من حيث المبدأ من وجود مثل هذه البرامج، بشرط ألا تغلق الباب أمام أي شخص يحق له الترشح وفقًا للدستور.
وشدد على ضرورة أن يحتفظ المواطن المصري بحقه الكامل في الاختيار بين المرشحين الذين اجتازوا البرامج التأهيلية، وغيرهم ممن لم يجتازوها، بما يضمن عدم تقييد حق الترشح دستوريًا.
وأكد المهندس حسام الدين علي أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تعاملًا جادًا ومسؤولًا من المؤيدين والمعارضين على حد سواء، لضمان انتقال سياسي آمن للسلطة.






















