طرح ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، عددًا من التساؤلات بشأن الهدف من منتدى مصر وتكلفته الإجمالية، وذلك بعد جلسات اليوم الأول، وفي ظل الحشد الرسمي الكبير الممتد على مدار ستة أيام.
ناجي الشهابي: من حق الرأي العام معرفة تكلفة المنتدى
وقال الشهابي في منشور له عبر صفحته على«فيسبوك»، إن هناك أسئلة مشروعة تفرض نفسها بشأن الهدف المحدد من المنتدى، وجدوى استمراره طوال هذه المدة، وتكلفته الإجمالية من المال العام.
وأكد أن من حق الرأي العام معرفة تكلفة التنظيم والإقامة والانتقالات والتجهيزات، والتساؤل عن تكلفة الوقت الذي يخصصه الوزراء والمسؤولون والقيادات التنفيذية للمشاركة، ومدى تأثير ذلك على انتظام العمل الحكومي ومصالح المواطنين.
الشهابي يتساءل عن جدوى عرض إنجازات الحكومة عبر المنتدى
وتساءل الشهابي أن إذا كان الهدف عرض إنجازات الحكومة ومناقشة سياساتها، أليس الأجدر أن يتم ذلك عبر مجلسي النواب والشيوخ، في إطار دستوري ومؤسسي يتيح الرقابة والمساءلة وتقييم الأداء وتصحيح المسار؟.
وأضاف أنه إذا كان المنتدى يستهدف حوارًا وطنيًا، فمن الضروري معرفة من اختار المشاركين، والمعايير التي جرى الاختيار على أساسها، والضمانات التي تكفل تنوع الآراء وتحويل المناقشات إلى توصيات قابلة للتنفيذ، لا مجرد كلمات تنتهي بانتهاء الفعاليات.
ناجي الشهابي: نجاح المنتدى يقاس بنتائجه لا بحجم الحضور
وأوضح الشهابي أن القضية ليست رفض الحوار، وإنما المطالبة بحوار جاد تُعرف أهدافه وتكلفته وعائده، مشيرًا إلى أن الدولة التي تواجه تحديات اقتصادية وتتحمل موازنتها أعباء كبيرة، مطالبة بتحسين توجيه مواردها ووضع كل إنفاق عام تحت معيار الضرورة والعائد.
وتساءل: «ماذا ستجني مصر من ستة أيام من الحشد والاجتماعات؟ وكم ستنفق؟ وما النتائج التي سيشعر بها المواطن؟».
واختتم الشهابي بالتأكيد أن هذه الأسئلة لا تنتقص من قيمة الحوار، بل تؤكد أن المال العام مسؤولية، وأن نجاح أي منتدى لا يُقاس بفخامة تنظيمه أو حجم الحضور الرسمي، وإنما بما يحققه من نتائج حقيقية تخدم الوطن والمواطن.
أقرأ أيضًا..ناجي الشهابي ينتقد تصريحات وزير التعليم بشأن أعباء الدراسة.. من يرحم أطفال مصر؟




















