أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تمثل نقطة تحول في موازين القوى الدولية والإقليمية، مع تصاعد التوترات وتشابك المصالح بشكل غير مسبوق.
وأوضح في بيان له، أن التصعيد بين الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب وإيران، خاصة فيما يتعلق بالممرات الحيوية مثل مضيق هرمز ، يعكس صراعًا يتجاوز المواجهة التقليدية إلى صراع نفوذ وإرادات بين قوى كبرى.
وأشار الشهابي إلى أن دخول الصين على خط الأزمة ورفضها الضغوط الأمريكية يؤكد أن العالم يشهد تحولًا نحو نظام متعدد الأقطاب، بدلًا من الهيمنة الأحادية.
وأضاف أن دول الخليج تواجه تحديات مباشرة نتيجة هذا التصعيد، سواء في أمن الطاقة أو الاستقرار الإقليمي، ما يدفعها للبحث عن حلول متوازنة لتفادي مزيد من التوتر.
الأنظار تتجه نحو مصر
وأكد الشهابي أن الأنظار تتجه نحو مصر، باعتبارها دولة محورية قادرة على إدارة التوازنات الإقليمية، وتتمتع بمصداقية كبيرة في أوقات الأزمات.
وشدد على أن مصر، بتاريخها وقوة مؤسساتها وحكمة قيادتها، تمثل ركيزة للاستقرار وصوتًا للعقل، وأن أي دور لها في التهدئة أو الوساطة هو امتداد طبيعي لدورها في حماية الأمن القومي العربي.
كما أوضح الشهابي أن تحقيق الاستقرار لن يكون عبر التصعيد، بل من خلال الحوار والتفاهمات التي تضع مصالح الشعوب في المقام الأول.
ودعا إلى إطلاق حوار استراتيجي بين القوى الإقليمية، يضم إيران وتركيا ودول الخليج، برعاية عربية فاعلة تكون مصر في قلبها، بهدف حماية الأمن القومي العربي ومنع التدخلات الخارجية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل عنصر توازن أساسي في المنطقة، ودعامة للاستقرار في ظل التحديات الراهنة.






















