أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الحزم الاجتماعية التي انتهت الحكومة من إعدادها تمثل هدية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب المصري، تقديرًا لصبره على تبعات الإصلاح الاقتصادي وتحمله لتكلفته العالية، التي انعكست في ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم.
وأوضح الشهابي أن هذه الحزم الاجتماعية غير مسبوقة سواء من حيث توقيتها أو الظروف التي أقرت فيها، مشيرًا إلى أن الحزم السابقة جاءت مواكبة لتخفيض سعر صرف الجنيه وزيادة التضخم، بينما هذه المرة تأتي في ظل ثبات الأسعار وانخفاض معدل التضخم، مما يعكس امتنان الرئيس للشعب المصري لدعمه المتواصل للدولة ومؤسساتها خلال السنوات الماضية، خاصة في مواجهة التحديات التي مرت بها مصر خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
وأضاف رئيس حزب الجيل أن الحزم الاجتماعية الجديدة ستساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، إذ تؤكد اهتمام الدولة والقيادة السياسية بتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الحماية الاجتماعية.
ولفت إلى أن هذه الحزم تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، وخاصة المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة” حتى نهاية يونيو 2025، إلى جانب الزيادات المقررة في المرتبات والمعاشات التي سيبدأ تطبيقها مع العام المالي الجديد في يوليو 2025.
وأشار الشهابي إلى أن دعم الفلاح يمثل أحد أبرز جوانب الحزم الاجتماعية، حيث قررت الدولة شراء القمح بأسعار تفوق السعر العالمي، ما يهدف إلى تقليل الفاتورة الاستيرادية من القمح، وتحفيز المزارعين على زيادة المساحات المزروعة، مما يعزز الأمن الغذائي المصري.
كما أشاد رئيس حزب الجيل بتوجيهات الرئيس للحكومة بضرورة ضبط الأسواق والحد من الغلاء، مشددًا على أن هذه الإجراءات ستضمن تحقيق استفادة حقيقية للفئات المستهدفة، والتي تشمل الموظفين، العاملين بالدولة، الفلاحين، أصحاب المعاشات.

















