واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ، بعد أن حطم رقمًا قياسيًا جديدًا كان مسجلاً باسم زميله السابق نيمار جونيور، ليؤكد من جديد أنه لا يزال الرقم الأصعب في عالم كرة القدم حتى بعد تجاوزه منتصف الثلاثينيات من عمره.
خلال المباراة الودية الأخيرة التي جمعت منتخب الأرجنتين بنظيره بورتريكو، نجح ميسي في صناعة هدف جديد رفع به رصيده من التمريرات الحاسمة الدولية إلى 60 أسيستًا، متفوقًا بذلك على نيمار الذي كان يتصدر القائمة بـ59 تمريرة حاسمة، ليصبح “البرغوث” أكثر لاعب صناعة للأهداف على الصعيد الدولي في تاريخ اللعبة.
اللاعب الفائز بكأس العالم 2022 مع منتخب بلاده لا يزال يواصل تحطيم الأرقام الفردية، حيث بات على بُعد تمريرتين فقط من الوصول إلى 400 تمريرة حاسمة في مسيرته الاحترافية، رقم يعكس حجم استمراريته وتأثيره داخل المستطيل الأخضر سواء مع المنتخبات أو الأندية التي مثلها على مدار مسيرته المليئة بالبطولات والإنجازات.
ميسي يقترب من إنجاز جديد ومستقبله مع إنتر ميامي
يعيش ميسي في الوقت الحالي أجواء أكثر هدوءًا مع ناديه الأمريكي إنتر ميامي، بعد أن أنهى الموسم الأول له هناك بأداء مميز جذب أنظار عشاق اللعبة في الولايات المتحدة.
ومع اقتراب نهاية عقده الحالي، بدأت إدارة إنتر ميامي مفاوضاتها معه من أجل تمديد تعاقده، في ظل الشعبية الكبيرة التي منحها للنادي منذ وصوله الصيف الماضي.
ويرى المقربون من النادي الأمريكي أن استمرار ميسي لفترة أطول سيكون مكسبًا فنيًا وتسويقيًا ضخمًا، خاصة بعد الشعبية القياسية التي حققها الفريق داخل وخارج أمريكا، فيما ينتظر عشاقه حول العالم أرقامه الجديدة التي لا تتوقف.





















