في الوقت الذي يسعى فيه النادي الأهلي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، تظهر في الأفق معضلة حقيقية تجمع بين رغبة الجهاز الفني في ضم لاعبين “سوبر” والأزمة المالية التي تفرض قيوداً على تحركات الإدارة.
فبينما يطلب المدرب ييس توروب حسم صفقة مهاجم أجنبي، تتجه بوصلة النادي نحو لاعبين محليين في مركزي الدفاع والوسط.
أزمة المهاجم الأجنبي
كشفت تقارير إعلامية عن وجود أزمة بين المدرب ييس توروب ومجلس الإدارة، بسبب “سقف الرواتب” الذي حدده النادي للصفقات الجديدة.
وأكد الإعلامي خالد الغندور أن المبلغ المحدد لا يتناسب مع أسعار المهاجمين المميزين، وهو ما يعطل حسم أي صفقة حتى الآن، رغم طلب توروب الصريح بسرعة التعاقد مع مهاجم “سوبر” لعدم قناعته بمحمد شريف وجراديشار.
جس نبض مدافع دولي
في ظل هذه الأزمة، تحرك الأهلي في اتجاهات أخرى، حيث أكد مصدر مقرب من عمرو الجزار، مدافع البنك الأهلي، أن أحد مسؤولي القلعة الحمراء تواصل معه لاستطلاع رأيه في الانضمام للفريق.
وأبدى الجزار، الذي انضم مؤخراً لمعسكرات المنتخب، ترحيباً مبدئياً، مؤكداً أن أي مفاوضات يجب أن تتم بشكل رسمي مع ناديه.
لاعب وسط إنبي يدخل الصورة
لم تتوقف التحركات المحلية عند الدفاع، فقد كشف مصدر داخل نادي إنبي عن رغبة الأهلي في التعاقد مع لاعب الوسط مصطفى شكشك.
ورحبت إدارة إنبي بالتفاوض، رغم أن اللاعب (25 عاماً) لم يسجل أو يصنع أي هدف في 13 مباراة هذا الموسم، لكن قدراته الفنية جعلته خياراً مطروحاً لتعويض النقص العددي في وسط ملعب الأهلي.




















