لفظ شخص أنفاسه الأخيرة في حادث تصادم مروع داخل محطة قطارات مصر رمسيس خلال شهر يونيو الجاري، حيث تسببت قوة الارتطام بقطار في مصرع الضحية على رصيف 11 فور وقوع الواقعة، وسط حالة من الذعر سيطرت على المسافرين المتواجدين داخل نطاق المحطة، وتحولت المنطقة إلى ثكنة أمنية فور وصول القوات المختصة.
تحركت الأجهزة الأمنية فور تلقي بلاغ يفيد بوقوع الحادث، حيث فرضت كردونًا أمنيًا مشددًا بمحيط الرصيف محل الواقعة، وبدأت عمليات المعاينة الأولية التي أظهرت وقوف الشخص بالقرب من مسار القطار وقت مروره، مما أدى لاصطدامه به بشكل مباشر، ونتج عن ذلك إصابات بالغة أودت بحياته قبل تمكن أي شخص من إسعافه.
تحقيقات النيابة العامة في الحادث
انتقلت فرق المعاينة إلى موقع الحادث لجمع الأدلة وفحص ملابسات الواقعة بدقة، وجرى نقل جثمان الضحية إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق المختصة، فيما بدأت النيابة العامة إجراءات فحص الشهود المتواجدين في موقع الحادث للوقوف على الأسباب الحقيقية وتحديد ما إذا كان هناك تقصير أو شبهة جنائية.
باشرت النيابة العامة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة المثبتة داخل محطة رمسيس لتفريغها ومطابقة أقوال الشهود مع ما رصدته العدسات، وذلك في إطار جهودها لكشف كافة تفاصيل الحادث، مع استمرار العمل بمسارات القطارات الأخرى بالمحطة بعد تأمين مسرح الواقعة بشكل كامل، وتنتظر جهات التحقيق ورود تقرير الطب الشرعي لتحديد الأسباب النهائية للوفاة قبل التصريح بدفن الجثمان.




















