خلال الشهور الأخيرة بدا علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك ظاهرة تدعو للالتفات، وجذبت تدويناته وردوده ومعاركه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” انتباه الكثيرين.
اليوم نشرت صفحة، غير موثقة وليس هناك ما يؤكد أنها تخص مبارك الابن فعلًا، تدوينة على موقع “فيسبوك”، تدعو إلى إنقاذ ما تبقى من البلد، وسواء كانت الصفحة تتبعه فعلًا أو أنها صفحة غير حقيقية؛ فإن علاء مبارك نفسه صار “حالة” تستحق الانتباه.
صباح اليوم نشرت صفحة منسوبة علاء مبارك بوست علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “بوست” مكتوب فيه: “انقذوا الباقي من البلد”، وفور النشر انهالت التعليقات وتحول إلى “تريند” للسوشيال ميديا.
منذ عدة أسابيع ومع اقتراب الانتحابات الرئاسية، دافع علاء مبارك عن حق جمال مبارك في الانتحابات الرئاسية مرتين: مرة عندما علق على سؤال ضياء رشوان الموجه “لجمال” حول نيته الترشح للرئاسة مطالبًا رشوان بالابتعاد عن الموضوع وعدم التحدث باسم الشعب، ثم عندما سأل في تعليق على صفحة رجال الأعمال أشرف السعد: تفتكر مين رئيس مصر القادم يا حاج أشرف؟!
ردود علاء مبارك وحديثه المتواصل عن الانتخابات يبدو أنها دفعت السلطة في مصر إلى الانتباه والتعامل بجدية مع احتمالية ترشح جمال مبارك في الانتخابات المقبلة، وقام عبدالسلام إبراهيم إسماعيل المحامي بإقامة دعوى قضائية يطالب فيها بإلغاء قرار الامتناع عن فتح تحقيق وإحالة جمال وعلاء حسني مبارك إلى النيابة العامة لاتهامهما بالكسب غير المشروع، واسترداد جميع الأموال المهربة من كافة أنحاء العالم ومنع عائلة مبارك وجميع رموز الحزب الوطني من الترشح لأي منصب رفيع بالدولة.
حتى الآن فإن التفسير المتواتر لدى المتابعين للشأن العام يقول إن أبناء الرئيس الأسبق يحتمون بحكام الإمارات من كل صور التضييق، وهو ما يشجع علاء مبارك على الكتابة والتعبير بحرية ودون قلق من ملاحقات قانونية.
وكان علاء وجمال مبارك قد سافرا الإمارات وقدما العزاء لرئيسها الشيخ محمد بن زايد في وفاة أخيه ورئيس الدولة السابق الشيخ خليفة بن زايد في مايو من العام الماضي، وكانت صورة محمد بن زايد معهما ملفتة رغم أنهما مواطنان مصريان ليسا لهما أي موقع رسمي.
في السنوات الأخيرة أطل علينا علاء مبارك في دائرة السوشيال ميديا، فكان تارة يتحدث في السياسة وتارة يتحدث في الرياضة وغيرهم من قضايا المشهد العام.
فتحدث علاء مبارك على سبيل المثال عن أداء وزيرة الهجرة السابقة نبيلة مكرم وتصريحاتها خلال زيارتها الأخيرة لكندا، ثم خلافه مع الكاتب الصحفي والنائب مصطفي بكري، وبداية الخلاف بين علاء مبارك ومصطفي بكري كانت بتغريدة لرجل الأعمال نجيب ساويرس علق خلالها على حادث حريق كنيسة المنيرة بإمبابة، قائلا: “لم أرِد أن أكتب تعزية قبل أن أعرف تفاصيل الحادث، لأننا فى صعيد مصر لا نقبل العزاء قبل أن نعرف التفاصيل وأن نعرف الفاعل! الله هو المنتقم! وهو الذى سيأتى بحق الضحايا.. عزائى لمصر كلها بكل المسلمين والمسيحيين، لأن كل من يعبد الله حزين”.
ورد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى على نجيب ساويرس خلال حواره مع الإعلامى نشأت الديهى، ببرنامج «بالورقة والقلم»، قائلا:”إن نجيب ساويرس كتب تغريدة عكس الرياح بهدف إثارة المشاكل والأزمات والفتنة، واعتبر هذا ليس جديدًا على «ساويرس»، مشيرًا إلى أن «ساويرس» تحدث منذ فترة عن أن القطاع الخاص لا يأخذ حقه في العمل بالمشاريع، فردّ عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن قيمة ما حصلت عليه شركاته من مشروعات تقدر بـ75 مليار جنيه”
عقب تصريحات مصطفى بكرى دخل على الخط علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك، الذى علّق قائلًا عبر تويتر: «سبحان الله طيب حد غيرك يطلب من النائب العام التحقيق عن نشر أخبار كاذبة تبقى مقبولة.. ده إنت قولت أكاذيب عن الوالد رحمة الله عليه جزء منها ذكرها المحامى فريد الديب فى المحكمة ومن كتابك! قولتها لحضرتك قبل كدة، وما صدقتنيش إنك أستاذ ورئيس قسم ونموذج يُدرس فى ال — لا مؤاخذة، تحياتى يا درش».




















