قال الدكتور ياسر حسان الباحث السياسي وأمين صندوق حزب الوفد، إن هناك ثلاث أحداث في السياسة الخارجية تستحق التعقيب، أولا في لقاء لرئيس هيئة الاستخبارات الامريكية الأسبق جون برينان وصف الرئيس مبارك بالحاكم المستبد.
وتابع حسان أن الغريب ان الرجل بدأ حديثه بمدح قوة مبارك وسيطرته على الجيش والأمن، لكن عندما ضغط المقدم عليه وطلب منه ان يصف بجملة واحدة نظام مبارك قال أنه حكم استبدادي.
وأضاف ياسر حسان أن برنيان قال أن وجود انتخابات رئاسية وبرلمانية ومظاهر ديمقراطية غير حقيقة مع بقاء الحاكم لوقت طويل تجعله معزولا عن الواقع.
حسان: تعاون الغرب لا يغير نظرة الآخر إلى واقعك
وأشار حسان إلي أنه يعتقد ان “برنيان” لم يكن يصف نظام معين بل هو رؤية الغرب لكل نظام حكم يتبع نفس المنهج، مشيرًا إلي أن تعاون الغرب معك من اجل مصالح مشتركة لا يجعلك محل احترام او يغير شيئا في واقعك في نظر الاخر.
خروج الولايات المتحدة من العراق وتحولات المنطقة
وأضاف ياسر حسان أن الحدث الثاني هو خروج الولايات المتحدة من العراق، وابتعادها عن حماية الخليج إلا باستحياء، ومفاوضاتها مع الحوثيين عن نفسها واستثناء السعودية من التفاوض مواقف كانت تشعر بها بالتاكيد السعودية وتحالفها الجديد مع تركيا وباكستان محاولة لملء فراغ ما بعد الولايات المتحدة.
وأشار حسان إلي أن دور مصر في هذا الفراغ هو السؤال الذي يلح في عقول المهتمين بالشأن العام ويحتاج لمقالات منفردة لتحليله.
حسان يتحدث عن حكم قضية جوليو ريجيني
وقال حسان إن آخر الاحداث هي أصدار محكمة في روما، اليوم الاثنين 28 سبتمبر2026، أحكامًا بالسجن لمدة عشر سنوات بحق ثلاثة ضباط أمن مصريين وبراءة رابع بعد إدانتهم غيابياً في قضية اختطاف الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وتعذيبه، في تطور قضائي بارز ضمن مسار قضائي استمر عقدًا كاملًا.
وأشار حسان إلي أن المحكمة لم تدن المتهمين بجريمة القتل، بل بالمشاركة في التخطيط لخطف مصحوب بإحداث إصابات جسدية خطيرة للباحث الإيطالي.
حسان: لم تعقب الخارجية المصرية على الحكم الغيابي
وقال حسان إن حتى الآن لم تعقب الخارجية المصرية على هذا الحكم الغيابي، مشيرًا إلى أن من الممكن أن تحل القضية بطريقة أفضل لو أديرت بطريقة مختلفة منذ البداية.



















