بات الحارس المخضرم فوزينيا على أعتاب خوض تجربة جديدة في الملاعب اللاتينية، بعدما توصل نادي كولو كولو التشيلي إلى اتفاق نهائي للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن يصل الحارس صاحب الـ40 عامًا إلى تشيلي خلال الأيام المقبلة لإجراء الفحوصات الطبية، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة.
وأكد أنيبال موسا، رئيس النادي، أن جميع التفاصيل تم الاتفاق عليها، مشيرًا إلى أن تقديم اللاعب سيتم في ملعب “مونومنتال” عقب انتهاء الإجراءات الطبية، ليصبح أحد أبرز صفقات الفريق هذا الصيف.
إنتر ميامي خارج السباق
رغم ارتباط اسم فوزينيا مؤخرًا بالانتقال إلى إنتر ميامي الأمريكي، واللعب إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فإن الوجهة التشيلية حسمت مستقبل الحارس الذي فضّل خوض تحدٍ جديد مع كولو كولو.
وارتفعت أسهم فوزينيا بشكل لافت بعد المستويات الكبيرة التي قدمها مع منتخب الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، حيث لعب دورًا رئيسيًا في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، بعدما تألق في أكثر من مباراة، أبرزها الخروج بشباك نظيفة أمام إسبانيا في دور المجموعات، قبل أن تنتهي مغامرة فريقه بخسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي.
رحلة طويلة حتى الاحتراف
وراء هذا التألق قصة كفاح مميزة، إذ لم يبدأ فوزينيا مشواره الاحترافي إلا في سن السادسة والعشرين، بعدما تنقل بين عدة أندية في قبرص وسلوفاكيا ومولدوفا وأنجولا، قبل أن يستقر في البرتغال ويدافع مؤخرًا عن ألوان شافيش في دوري الدرجة الثانية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز حراس المرمى في البطولة العالمية.
نجومية داخل الملعب وخارجه
لم تقتصر مكاسب فوزينيا على الأداء الفني فقط، بل تحول إلى ظاهرة جماهيرية خلال كأس العالم، بعدما تضاعفت شهرته بصورة غير مسبوقة، خاصة مع الدعم الذي تلقاه من صانع المحتوى البرازيلي الشهير كاسيميرو. وقفز عدد متابعي الحارس على منصة “إنستجرام” من نحو 50 ألفًا قبل البطولة إلى ما يقارب 30 مليون متابع، في واحدة من أكبر الطفرات الجماهيرية التي شهدها أحد نجوم المونديال.





















