أكدت وزارة الصحة أن ضبط مستويات السكر في الدم يُعد عاملًا أساسيًا لحماية صحة الإنسان، حيث أن الإهمال في هذا الجانب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تمس أعضاء حيوية في الجسم.
التزام المريض بمتابعة حالته وتنظيم مستويات السكر يساعده في تجنب أمراض مزمنة قد تغير مجرى حياته بالكامل.
إهمال ضبط مستويات السكر.. ضرر بالأوعية الدموية في القلب والعينين والكلى والأعصاب
أشارت وزارة الصحة إلى أن عدم ضبط مستويات السكر يسبب ضررًا مباشرًا بالأوعية الدموية في عدة أعضاء رئيسية، تشمل القلب، العينين، الكلى، والأعصاب.
هذا الضرر قد يؤدي بمرور الوقت إلى تدهور وظائف هذه الأعضاء، مما يزيد من خطورة الإصابة بمضاعفات صحية يصعب علاجها.
النوبات القلبية
من أبرز المضاعفات التي حذرت منها الوزارة الإصابة بالنوبات القلبية.
فعدم السيطرة على السكر يضع القلب تحت ضغط متزايد ويؤثر على الشرايين المغذية له، مما يزيد من احتمالية حدوث أزمات قلبية مفاجئة تشكل خطرًا مباشرًا على حياة المريض.
السكتات الدماغية
كما أوضحت الوزارة أن السكتات الدماغية تُعد من أخطر النتائج التي قد تترتب على عدم ضبط مستويات السكر.
فتأثر الأوعية الدموية المغذية للمخ يزيد من فرص حدوث انسداد أو جلطة، ما يؤدي إلى تلف دائم في أنسجة المخ وفقدان وظائف حيوية مثل الحركة أو النطق.
الفشل الكلوي
الكلى من الأعضاء الأكثر تأثرًا بعدم ضبط مستويات السكر، حيث يتسبب ذلك في إجهاد الأوعية الدموية الدقيقة المسؤولة عن تنقية الدم.
هذا الأمر قد يتطور إلى فشل كلوي، وهو ما يستدعي في مراحله المتقدمة اللجوء إلى جلسات غسيل كلوي أو عمليات زراعة كلى.

الفقدان الدائم للبصر نتيجة لتلف الأوعية الدموية في العينين
حذرت وزارة الصحة من أن الفقدان الدائم للبصر أحد أخطر المضاعفات المحتملة، وذلك نتيجة لتلف الأوعية الدموية في العينين.
هذه الحالة تُعرف باعتلال الشبكية، وإذا لم يتم اكتشافها مبكرًا فقد تنتهي بفقدان كامل للبصر.
الإصابة بمشاكل في الأقدام بسبب تلف الأعصاب وضعف تدفق الدم
من جانب آخر، لفتت الوزارة إلى أن عدم ضبط مستويات السكر قد يؤدي إلى الإصابة بمشاكل في الأقدام نتيجة لتلف الأعصاب وضعف تدفق الدم.
وتظهر هذه المشاكل على هيئة جروح أو قرح يصعب التئامها. ومع غياب التدخل المبكر قد تتفاقم الحالة لدرجة تستدعي البتر.



















