تقترب وزارة النقل من إطلاق التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع القطار الكهربائي السريع، بعد الانتهاء من الأعمال التنفيذية الخاصة بها، في خطوة تمثل نقلة جديدة لمنظومة النقل الحديثة، وتستهدف ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر شبكة سكك حديدية كهربائية متطورة.
ومن المنتظر أن يبدأ التشغيل التجريبي للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع خلال الفترة المقبلة، على أن تستمر مرحلة الاختبارات لمدة 6 أشهر قبل بدء التشغيل الرسمي لنقل الركاب.
خط سير المرحلة الأولى للقطار الكهربائي السريع
يمتد الخط الأول لمسافة تقارب 660 كيلومترًا، ويضم 21 محطة، منها 13 محطة مخصصة للقطارات السريعة و8 محطات للقطارات الإقليمية، ليخدم عددًا من المدن والمحاور التنموية المهمة.
ويبدأ المسار من مدينة العين السخنة على ساحل البحر الأحمر، ثم يمر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وصولًا إلى الإسكندرية ومدينة العلمين، قبل أن ينتهي بمدينة مرسى مطروح على ساحل البحر المتوسط
متى يبدأ التشغيل التجريبي؟
ووفقًا للخطة المعلنة، تنطلق مرحلة التشغيل التجريبي خلال شهر سبتمبر 2026، وتستمر لمدة ستة أشهر، بهدف اختبار جميع الأنظمة الفنية والتشغيلية قبل استقبال الركاب بشكل رسمي.
وصول دفعة جديدة من قطارات المشروع
وفي إطار الاستعدادات للتشغيل، استقبلت مصر 26 وحدة متحركة جديدة قادمة من ألمانيا، ضمن التعاقد المبرم مع شركة سيمنز لتوريد قطارات ومعدات مشروع القطار الكهربائي السريع.
وتضم الوحدات التي وصلت حتى الآن:
15 قطارًا من طراز ديسيرو (Desiro) المخصص لنقل الركاب بين المدن.
7 قطارات فائقة السرعة من طراز فيلارو (Velaro).
4 جرارات كهربائية من طراز فيكترون (Vectron) لنقل البضائع.
أين تم نقل القطارات؟
وجرى نقل القطارات إلى ورشة حدائق أكتوبر بمحافظة الجيزة، والتي تعد من أكبر مراكز صيانة القطارات الكهربائية السريعة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بينما تم توجيه جرارات “فيكترون” إلى الورشة المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، استعدادًا لدخولها الخدمة ضمن الخط الأول.
شبكة تخدم التنمية ونقل البضائع
ويأتي مشروع القطار الكهربائي السريع ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة النقل، حيث يستهدف ربط المدن الجديدة والمناطق الصناعية واللوجستية والموانئ بشبكة نقل حديثة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين، ودعم نقل البضائع، وتعزيز جهود التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.





















