تدهورت العديد من الآثار والمعالم التاريخية والطبيعية بسبب التغيرات المناخية، وأثرها عليها فمنها ما هو علي وشك الاندثار ومنها ما يتم يرمينه لمواجهة آثار التغيرات المناخية عليه.
قال الدكتور عدلي آنيسخبير السياحة، أستاذ الجغرافيا السياحية، في تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، إنه يتم ترميم ما يمكن ترميمه من الأماكن السياحية والآثرية المعرضة للإندثار للحفاظ عليها، والحفاظ على تاريخها، مشيرًا إلى أنه مع التغيرات المناخية التي تطرق عليها سيأتي يوم ولا يمكن السيطرة عليها، ومن هذه الأماكن نذكر لكم التالي:
الأهرامات في مصر

تأثرت الأهرامات والمعابد القديمة في مصر بتغيرات في مستوى الأمطار والرطوبة، مما أدى إلى تآكل الحجر وتلف بعض الهياكل.
النوبة في مصر والسودان

تضررت معابد النوبة ومعالمها الأثرية بسبب ارتفاع مستوى مياه النيل والفيضانات المتكررة.
معابد أبو سمبل في أسوان

يتعرض هذا الموقع الأثري الهام لخطر التآكل بسبب ارتفاع منسوب مياه بحيرة ناصر وتدهور الهياكل الحجرية.
مدينة البندقية في إيطاليا

تتعرض مدينة البندقية لتهديد من ارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات المتكررة، مما يؤثر على المباني التاريخية والبنية التحتية.
مدينة ماتشو بيتشو في بيرو

تأثرت مدينة ماتشو بيتشو الأثرية بالتغيرات المناخية وزيادة السياحة، مما يهدد بتدهور الهياكل الحجرية والتآكل البيئي.
القطب الشمالي والجنوبي

يواجه القطبان الشمالي والجنوبي تحديات من تغيرات في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مما يؤثر على الجليد والحياة البرية في تلك المناطق.
مدينة باغان الأثرية في ميانمار

تتعرض معابدها وهياكلها البوذية القديمة للتأثيرات السلبية لتغيرات المناخ، مما يؤدي إلى تآكل وتدهور هذه المعالم التاريخية.
مدينة تشيتشن إيتزا في المكسيك

تضررت هذه المدينة الأثرية المعروفة بالهياكل الحجرية العملاقة بفعل الفيضانات المتكررة وتغيرات نمط الأمطار.
معبد بوروبودور في إندونيسيا

تعاني هذه المعلمة البوذية القديمة من تآكل بسبب التساقطات المطرية الزائدة والرطوبة.





















