أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن قطاع غزة كان وما زال جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية لتحقيق سلام دائم وعادل.
قضية فلسطين تمر بمرحلة حاسمة بالنسبة للشعب الفلسطيني
وأشار منصور، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن قضية فلسطين تمر بمرحلة حاسمة بالنسبة للشعب الفلسطيني والمنطقة والمجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، مضيفًا أن حقوق الشعب الفلسطيني لم تحسم بعد نحو 80 عامًا على إنشاء الأمم المتحدة، ما دفع الجمعية إلى مواصلة جهودها من أجل التوصل إلى حل عادل وسلمي.
ولفت إلى أن الناجين من الإبادة ما زالوا يواجهون حربًا مستمرة تهدد وجودهم وكرامتهم على أرضهم، ورغم الظروف القاسية، يواصل الفلسطينيون محاولاتهم لاستعادة حياتهم الطبيعية.
وأوضح أن الطلاب يعودون للدراسة على الأنقاض، والمستشفيات المنهارة تستأنف عملها بعد إصلاحات عاجلة، بينما يحاول الآباء تأمين مأوى مؤقت للأطفال في فصل الشتاء، وسط غرق ممتلكاتهم بالأمطار وانتشار الأمراض نتيجة البرد.
الفلسطنيين رحبوا باتفاق وقف إطلاق النار
وأكد أن الفلسطينيين في غزة رحبوا باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنهم ما زالوا يتعرضون للقتل، بينما تواجه جهود الإغاثة قيودًا كبيرة، مشدداً على ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل، وعدم وجود أي مبرر لمقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وقال إن إسرائيل تقتل يوميًا طفلين فلسطينيين، مطالبًا بوقف المعاناة والإهانة، مشيرًا إلى أن فلسطين رحبت بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، على الرغم من علمها بأن إسرائيل قد تسعى لانتهاك وقف إطلاق النار من خلال النزوح القسري والاحتلال والضم وعرقلة دخول المساعدات واستئناف الهجمات.
قراراً تاريخياً يؤكد القواعد الدولية الالتزام بها في وقت الحرب والسلم
وأشار إلى أن الجمعية العامة ستعتمد اليوم قرارًا تاريخيًا يؤكد القواعد الدولية الواجب الالتزام بها في أوقات الحرب والسلم، مضيفًا أن مشروع القرار يطالب إسرائيل بوقف الأنشطة الاستيطانية، مؤكدًا أن تحقيق السلام سيؤدي إلى تحرير فلسطين وإحلال الأمن والاستقرار فيها.
اقرأ ايضاً: حصار الموت في غزة.. أرقام صادمة لكارثة إنسانية






















