انتقد المحامي منتصر الزيات، ما وصفه بـ«تدهور مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمحامين وأسرهم»، مؤكدًا أن ما حدث مع أحد الزملاء الشباب من محافظة المنيا يكشف عن خلل كبير في منظومة العلاج بالنقابة.
محامٍ من المنيا يتعرض لأزمة أثناء علاج زوجته بالقاهرة
وقال الزيات، في منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، إن محاميًا شابًا من المنيا، يُعرف بنشاطه ووقوفه الدائم إلى جوار زملائه في القضايا، تواصل معه خلال الأيام الماضية بعد تعرضه لموقف صعب أثناء مرافقة زوجته لإجراء عملية جراحية بمستشفى المغربي للعيون فرع السيدة نفيسة بالقاهرة.
وأوضح أن المحامي حضر إلى القاهرة منذ عشرة أيام برفقة زوجته وأطفاله لإجراء الجراحة، وبعد الكشف الأولي، اتفق مع الطبيب على موعد العملية، إلا أن الأمور تغيّرت فور إبلاغه المستشفى بأنه محامٍ ولديه اشتراك في نظام علاج النقابة، حيث تم إخباره بعدم وجود تعاقد بين النقابة والمستشفى.
المستشفى تنفي وجود تعاقد والنقابة تؤكد العكس
وأضاف الزيات أن المحامي توجه إلى النقابة للحصول على ما يثبت التعاقد، فحصل على خطاب رسمي يفيد بوجود اتفاق مع مستشفيات المغربي للعيون، إلا أن المستشفى تمسكت بموقفها وقدمت بدورها خطابًا رسميًا ينفي التعاقد.
تخبط بين النقابة والمستشفى يعرقل إجراء الجراحة
وأشار إلى أن حالة من التخبط سادت بعد ذلك بين النقابة والمستشفى، ورغم تدخل بعض الزملاء، لم تُحل المشكلة سريعًا، ما اضطر المحامي إلى دفع تكاليف العملية نقدًا لإنقاذ زوجته بعد أن همس له أحد موظفي المستشفى قائلاً: «لو عاوز تنقذ زوجتك و تعمل العملية، ادفع نقدًا واشتري نفسك».
واختتم الزيات قائلاً: «الزميل أنفق مبلغًا تحت إقامته بالقاهرة بالإضافة إلى غياب أطفاله عن دراستهم واخفاقات تتعلق بقضاياه، هذا المحامي الشاب الذي احترمه كثيرّا يتحدث بكل الكفران بنقابة المحامين استثارني واشتعل القولون تعصبا وأنا أشعر بعجزي وقلة حيلتي، اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه».





















