في واقعة أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي كشفت الفنانة منة فضالي عن تعرض منزلها لعملية سرقة “ممنهجة” على يد عاملة منزلية أجنبية كانت تقيم معها لأكثر من عام، الواقعة لم تقتصر على فقدان مقتنيات ثمينة فحسب بل كشفت عن كواليس صادمة تتعلق بهوية العاملة وارتباطاتها الخارجية.
كواليس الاختفاء المفاجئ
أوضحت منة فضالي عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” أن العاملة وتدعى “سميرة” استغلت ثقتها الكاملة حيث كانت تعمل لديها لمدة 14 شهراً، بدأت الأزمة عندما عرضت الفنانة على العاملة تقنين أوضاعها واستخراج إقامة رسمية لها لتتحجج الأخيرة بحاجتها لإجازة قصيرة لإحضار جواز سفرها قبل أن تغلق هاتفها تماماً وتقوم بحظر (Block) الفنانة ووالدتها والمكتب المسؤول عنها.
قائمة المسروقات: ذهب وحقائب باهظة
بعد اختفاء العاملة اكتشفت منة فضالي ضياع مقتنيات قيمة من داخل المنزل شملت:
- مشغولات ذهبية خاصة بوالدتها (خاتم وقرط ذهبي).
- سلسلة ذهبية كبيرة الحجم.
- مجموعة من الملابس والحقائب العالمية باهظة الثمن.
وعلى الفور توجهت الفنانة إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي وسلمت الجهات الأمنية كافة البيانات المتاحة ورقم جواز سفر العاملة لملاحقتها قانونياً.
مفاجأة نيجيريا: “رصاص وتجارة ممنوعات”
أكثر ما أثار صدمة الفنانة هو المعلومات التي عرفتها لاحقاً عن ماضي العاملة؛ حيث أشارت منة إلى أنها علمت بارتباط الفتاة بشخص في نيجيريا يعمل في “تجارة المخدرات”، وأنها سبق وأصيبت بطلقات نارية عدة مرات هناك، معربة عن استغرابها من كيفية دخول مثل هذه النماذج إلى البلاد وتداولها عبر مكاتب التشغيل.
لماذا استعانت بعاملة أجنبية؟
دافعت منة فضالي عن قرارها بالاستعانة بعمالة أجنبية مؤكدة أنها تحترم العاملات المصريات بشدة لكن طبيعة عملها وتصويرها لساعات طويلة تجعلها بحاجة إلى شخص مقيم (Full-time) لرعاية والدتها بشكل مستمر وهو ما دفعها لخوض هذه التجربة التي انتهت بـ “خيانة الأمانة”.
واختتمت منة تصريحاتها بتوجيه تحذير شديد اللهجة للجمهور من التعامل مع هذه العاملة أو المكتب التابعة له مؤكدة ثقتها الكاملة في عدالة القانون المصري لاسترجاع حقوقها المسلوبة.
نرشح لك: بعد أزمته مع طليقته.. منة فضالي توجه رسالة للسقا: “جدع وابن أصول”






















