مع بدء المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026، أكد الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق، أن نظام التنسيق المصري يعد منظومة تاريخية وراسخة شهدت تطورًا إلكترونيًا كبيرًا رفع من كفاءتها ودقتها في التعامل مع طلبات الطلاب ورغباتهم.
مع بدء المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026
وفي تصريحات لبرنامج “صباح الخير يا مصر”، أوضح الجيوشي أن توزيع المتقدمين على الكليات والمعاهد الحكومية يعتمد حصرًا على ثلاثة معايير حاسمة توفر أقصى درجات الشفافية وتضمن حقوق الطلاب، وهي:
- المجموع الكلي للدرجات الحاصل عليه الطالب.
- ترتيب الرغبات الذي يُدخله الطالب.
- الطاقة الاستيعابية والأعداد المقررة لكل كلية.
انطلاق المرحلة الأولى وانخفاض الحدود الدنيا
تنطلق أعمال المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات يوم 5 أغسطس الجاري عبر الموقع الإلكتروني الرسمي وسط جاهزية كاملة لمكتب التنسيق. ودعا المشرف على مكتب الطلاب وأولياء الأمور للتدقيق عند ترتيب وتعديل الرغبات ومراجعتها بعناية قبل الاعتماد النهائي.
وكشف الجيوشي عن تسجيل انخفاض في الحدود الدنيا لتنسيق المرحلة الأولى مقارنة بالعام الماضي حيث برز الانخفاض بوضوح في الشعبة الهندسيّة (رياضيات) بنسبة تقارب 2% مع هبوط طفيف في شعبتي (علمي علوم) و(الأدبي) مما يعزز فرص الطلاب في الالتحاق بالشرائح المختلفة للكليات.
آلية القبول والعرض والطلب
شدد الجيوشي على ضرورة تفرقة الطلاب وأولياء الأمور بين مفهومين أساسيين:
- الحد الأدنى للمرحلة: وهو الحد الذي يسمح للطالب بتسجيل رغباته ضمن أسبقية المرحلة المحددة فقط.
- الحد الأدنى للكلية: وهو الحد الذي يتحدد عقب إغلاق باب التسجيل وإتمام عملية الفرز الإلكتروني.
وأوضح أن القبول بكلية محددة يخضع لآلية العرض والطلب؛ المعتمدة على حجم الأماكن المتاحة بكل كلية وتنافسية أعداد المتقدمين ومستويات مجموعهم، مؤكدًا أن النظام الرقمي يضمن معالجة هذه البيانات بمرونة وأمان.
نرشح لك: التعليم العالي توضح خطوات تنسيق الجامعات المعاهد 2026.. وحقيقة التقديم المباشر





















