تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان عمرو سمير، الذي فجع أسرته ومحبيه بوفاته عن عمر ناهز 33 عامًا. لا يمكن لأحد أن ينسى ابتسامة هذا الشاب الوسيم صاحب الملامح المصرية الطيبة، الذي استطاع أن يدخل قلوب الجمهور ويستحوذ على مساحة كبيرة بداخلهم.
لبدايات عمرو سمير
ولد عمرو سمير في 3 يوليو 1984. بدأ حياته الفنية وهو في العاشرة من عمره بمشاركته في فيلم “القتل اللذيذ” بطولة ميرفت أمين. بعد ذلك، عاد إلى الساحة من خلال عمله كمقدّم برامج.
المسيرة الإعلامية
التحق عمرو بكلية الإعلام وبعد تخرجه، تقدم إلى مسابقة المذيعين بقناة ميلودي ثم اتجه إلى قناة دريم لفترة، حيث شارك في تقديم البرنامج الشبابي الناجح “شبابيك”. بعدها، انتقل إلى قناة OTV حيث قدم برنامجًا بمفرده بعنوان “إيه الأخبار”.
العودة إلى التمثيل
رشحته الفنانة عبلة كامل للمشاركة في فيلم “عودة الندلة“، وهو ما دفعه للعودة إلى التمثيل مرة أخرى. شارك عمرو بعدها في مسلسلات بارزة مثل “جدار القلب”، “قضية رأي عام”، و”مزاج الخير”.
وفاته المفاجئة
توفي عمرو سمير يوم 5 يوليو 2007 في إسبانيا بسبب أزمة قلبية. تعود قصة وفاته إلى سفره إلى إسبانيا، وبعد انتهاء إجازته، حان موعد مغادرة الفندق للاتجاه إلى المطار. فوجئ المسئول عن نظافة الغرف بأنه مستغرق في نومه، رغم حلول موعد الخروج. عندما حاول إيقاظه، اكتشف أنه فارق الحياة. فبحث عن هاتف عمرو المحمول واتصل بآخر رقم أجرى عليه مكالمته الأخيرة، وهو رقم والدته الإعلامية ماجدة عاصم، لتعلم بالخبر الفاجع.
ظل جثمانه في مدريد إلى أن استطاع والده، الخبير السياحي سمير شما، استعادته من جديد ليدفن بمقابر الأسرة في 6 أكتوبر بعد صلاة الجنازة عليه بمسجد الشرطة.
ماجدة عاصم
والدته، الإعلامية ماجدة عاصم، كانت إحدى مذيعات الربط على القناة الثانية، حيث قدمت مجموعة من البرامج الفنية أشهرها برنامج “ذكريات وحكايات”. خرجت من التلفزيون بعد وصولها لسن التقاعد، واتخذت قرارًا بارتداء الحجاب.
تظل ذكرى عمرو سمير عالقة في أذهان محبيه وجمهوره، إذ ترك وراءه بصمة لا تُنسى في عالم الفن والإعلام.





















