أثار السفير معصوم مرزوق الجدل، بمنشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعد تناوله اتفاقيات التعاون العسكري الأخيرة التي وقعتها الإمارات مع الهند والسعودية مع باكستان.
معتبرًا أن استدعاء دولتين متصارعتين إلى المنطقة يطرح تساؤلات حول جدوى هذه التحالفات، وما إذا كانت نتيجة تداعيات أزمة قطر أم مجرد محاولة لذكاء استراتيجي في غير محله.
وكتب مرزوق: «إذا صح أن الإمارات وقعت إتفاقاً للتعاون العسكري مع الهند، بعد أن قامت السعودية بشئ مماثل مع باكستان، فقد لا يكون مفهوماً استدعاء دولتين متصارعتين ( الهند وباكستان ) إلي المنطقة ( كأنها ناقصة !!)»
وأوضح السفير أن الدولتان «العربيتان» في الأصل منضمتان إلي «تحالف» عسكري في إطار مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن أنهما أطراف في إتفاقية للأمن الجماعي العربي.
وتساءل مرزوق هل ما يحدث نتيجة لما حدث في قطر، أم أنه نوع من الذكاء الإستراتيجي تم استخلاصه من الذكاء الصناعي؟
واستكمل منشوره: «لو أن نسبة ضئيلة من عوائد النفط قد خصصت لتطوير البحث العلمي وصناعة السلاح وتقوية الإنسان العربي، لما احتاجت دولنا لمدد خارجي»
واختتم قائلا: «أهلا بصراع الهند / باكستان علي الأراضي العربية ، خاصة أن للدولتين حاليا جالية كبيرة في الخليج ربما احتاجت قريبا التدخل للدفاع عن مصالحها»

















