وجه محمود هشام توشكي، المرشح الخاسر لحزب مستقبل وطن عن دائرة بولاق الدكرور، رسالة شكر لأهالي الدائرة وكل من شارك في دعمه خلال الانتخابات، مؤكدًا تقديره لكل من خرج وصوّت له، ومشيرًا إلى أن المعركة الانتخابية كانت “شرسة وغير شريفة”، وشهدت مواقف من “الخائن والمنافق”، على حد تعبيره.
وقال توشكي في بيان له، إن من قدّم نفسه للناخبين باعتباره الأكثر والأعلى والأضخم لم يكن إلا “فنكوشًا وبالونة”، مؤكدًا أن أهالي بولاق الدكرور شاهدوا ذلك بأنفسهم.
وأضاف أن أحد المرشحين خان التحالف المتفق عليه، وتحالف مع 14 مرشحًا آخرين بعلم من قيادات حزب مستقبل وطن وبالتنسيق مع إحدى القيادات والجهات الأخرى، موضحًا أنه اجتهد قدر استطاعته وتمكن من تحقيق 7,862 صوتًا دون تحالف، مؤكدًا أنه التزم بتحالف (1–2–3) حتى منتصف اليوم الأول قبل أن يرى أهالي الدائرة “الخيانة بالصوت والصورة”.
وأضاف أنه في اليوم الثاني التزم بتحالف (2–3–12)، مشددًا على أنه لم يخُن أي تحالف، وأن هذا الأمر معروف عنه بين الأهالي.
وأشار توشكي إلى أنه يفتخر بكونه أصغر نائب في تاريخ محافظة الجيزة حين فاز سابقًا بعمر 28 عامًا في أصعب دوائر الجمهورية على النظام الفردي، وأنه في سن 33 استطاع حصد 7,862 صوتًا رغم عدم التزام أي طرف بالتحالفات في اليوم الثاني.
كما لفت إلى أن الفارق بينه وبين المركز الرابع بلغ نحو 900 صوت فقط.
وأضاف أن نتيجة الانتخابات أثبتت، أن من كان يروّج لنفسه باعتباره “الأكبر والأعلى” لم يكن إلا “فنكوشًا”، مؤكدًا أن الأهالي كانوا شهودًا على ذلك.
وأعرب عن تقديره الكبير للمكالمات والرسائل التي تلقاها قبل وبعد الانتخابات، والتي عبّرت عن دعم الأهالي وكشف موقف “الخائن” أمام الجميع.
وأكد أنه سيظل حاضرًا بين أهالي بولاق الدكرور، وأن مكتبه وبيته مفتوحان للجميع، متعهدًا ببذل مجهود مضاعف لخدمتهم خلال الفترة المقبلة، موجّهًا الشكر لكل من أعطاه صوته أو لم يعطه، قائلًا: “الجميع في النهاية إخوات وحبايب”.
اقرأ أيضًا: تحالف “إسماعيل” و”خليفة” ينتصر.. نتيجة الحصر العددي لدائرة بولاق الدكرور




















