No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, أغسطس 15, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

مظهر شاهين يكتب: مصر والقضية الفلسطينية.. دعمٌ لا ينقطع وعهدٌ لا يُنقَض

إسلام محمد by إسلام محمد
24 مايو 2025 . 8:54 م
in مقال رأي
مظهر شاهين

مظهر شاهين

لم تكن فلسطين يومًا بالنسبة لمصر مجرد جغرافيا مجاورة أو قضية طارئة في أجندة السياسة، بل كانت وستظل قضية وجود ومصير، وطنًا جريحًا في وجدان كل مصري، تُسكب من أجله الدماء، وتُبذل لأجله الجهود والمساعي، وتُتخذ في سبيله المواقف الصلبة التي لا تنتظر مقابلًا. فمنذ نشأة القضية، احتلت فلسطين مكانتها الثابتة في وجدان الدولة المصرية وشعبها، باعتبارها جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، وجسر العزة الذي لا يمكن أن يكتمل استقلال العرب بدونه.

 

تعود أولى صفحات هذا التاريخ إلى عام 1948، حين اندلعت حرب فلسطين بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني، فكانت مصر في طليعة الجيوش العربية التي دخلت المعركة دفاعًا عن أرض فلسطين وشعبها. خاض الجيش المصري معارك بطولية، من أشهرها معركة “الفالوجة”، التي حوصر فيها الضباط والجنود المصريون لأكثر من أربعة أشهر، ورفضوا الاستسلام رغم نفاد الإمدادات، في ملحمة تجسدت فيها شجاعة الجندي المصري، وكان من بين المحاصَرين الضابط الشاب جمال عبد الناصر، الذي قال لاحقًا: “في الفالوجة تعلمت أن الخيانة لا تهزم الحق، وأن الصبر يصنع النصر”.

 

لم تكن حرب 1948 سوى بداية لمسيرة نضال طويل، تجددت ملامحه في عدوان 1956 حين شاركت إسرائيل بريطانيا وفرنسا في الهجوم على مصر بعد تأميم قناة السويس. آنذاك، كشفت مصر عن عمق العلاقة بين المشروع الصهيوني والاستعمار الغربي، وواجهت العدوان الثلاثي ببطولة شعبية ومقاومة وطنية جعلت من بورسعيد رمزًا للصمود. ولم تنقطع مصر عن دعم الفلسطينيين خلال تلك السنوات، بل واصلت احتضان المقاومة، ووفّرت لها الدعم السياسي والإعلامي والميداني.

 

وفي العدوان المفاجئ في يونيو 1967، ورغم ما خلّفه من ظرف عسكري صعب وتحديات جسيمة، لم تتخل مصر عن دورها، بل أطلقت حرب الاستنزاف التي استمرت حتى 1970، وسقط خلالها مئات الشهداء المصريين وهم يذودون عن الأرض والعِرض، في الوقت ذاته الذي كانت مصر تفتح معسكراتها لقيادات الفصائل الفلسطينية، وتقدم كل أشكال الدعم لهم. ولم تمضِ سنوات حتى جاء يوم العبور في السادس من أكتوبر 1973، حيث خاض الجيش المصري معركته الكبرى ضد الاحتلال الإسرائيلي، محققًا نصرًا عسكريًا هزّ أسطورة التفوق الإسرائيلي، وفتح الباب أمام استعادة الحقوق.

 

ولم يكن نصر أكتوبر نصرًا لمصر وحدها، بل شكّل لحظة فارقة في مسار الصراع العربي الإسرائيلي، أعادت للعرب الثقة، وللقضية الفلسطينية زخمها. وأكد الرئيس أنور السادات في خطابه أمام الكنيست عام 1977، أن السلام لا يمكن أن يتحقق ما لم تُحل القضية الفلسطينية، قائلًا: “جئتكم حاملاً رسالة سلام، ولكنني لن أفرط في حقوق الفلسطينيين… ليس هناك سلام حقيقي دون تسوية عادلة لقضيتهم”. وعلى هذا الأساس، أصرّ السادات على إدراج بند صريح في اتفاقية كامب ديفيد يُقرّ بحق الفلسطينيين في الحكم الذاتي كخطوة نحو الدولة.

 

تواصل الدور المصري على النهج نفسه في عهد الرئيس حسني مبارك، الذي لم يتزحزح عن دعم القضية الفلسطينية، رغم التحديات والضغوط. وكان يؤكد في خطاباته الرسمية أن “القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي لمصر، ولن نقبل بتصفيتها بأي شكل من الأشكال”. وفي عهده، رعت مصر العديد من مفاوضات التهدئة والمصالحة، واحتفظت بعلاقات متوازنة مع جميع الأطراف الفلسطينية، وكانت دائمًا الصوت الحكيم الذي يسعى إلى جمع الكلمة الفلسطينية على هدف التحرير وبناء الدولة.

 

وتتجدد هذه المسيرة القومية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تبنّى سياسة تجمع بين الدعم الإنساني والسياسي للفلسطينيين، والحفاظ على الأمن القومي المصري في آنٍ معًا، بمنهجية الدولة التي تزن الأمور بمسؤولية وشفافية. ففي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017، وجّه نداءً صريحًا قائلًا: “إن حل القضية الفلسطينية يفتح الباب لواقع جديد في المنطقة… ويعيد الأمن والاستقرار، وعلى إسرائيل أن تدرك أن أمنها لا يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية”.

 

وفي مايو 2021، ومع اندلاع موجة العدوان على غزة، لم تتأخر مصر عن إطلاق مبادرة لوقف إطلاق النار، وفتحت معبر رفح أمام الجرحى والمصابين، ووجه الرئيس السيسي بإرسال مساعدات عاجلة إلى القطاع المحاصر، مؤكدًا أن “غزة جزء من وجداننا، وأمنها من أمننا”.

 

وكان الموقف المصري أكثر صلابة في خضم أحداث غزة 2023–2024، حين رفضت مصر بشكل قاطع التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، وهو السيناريو الذي حاولت بعض الأطراف الدولية تمريره تحت غطاء “الإغاثة” أو “الحماية”. لكن الرئيس السيسي كان حاسمًا حين قال خلال قمة بغداد: “لن نسمح بتكرار نكبة جديدة على أرضنا… من يريد حماية الفلسطينيين فليوقف العدوان عنهم، لا أن يُخرجهم من وطنهم”. كانت هذه الرسالة صريحة إلى كل من يعنيه الأمر: لا وطن بديل، ولا حل على حساب مصر.

 

وفي موازاة ذلك، استمرت مصر في القيام بدور الوسيط النزيه والراعي الوطني للحوار الفلسطيني – الفلسطيني، حيث استضافت عشرات جولات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وبقية الفصائل، وسعت بكل طاقاتها إلى رأب الصدع وتوحيد الصف الفلسطيني، إيمانًا منها بأن قوة الموقف لا تأتي إلا من وحدة الكلمة، وأن الانقسام لا يخدم إلا الاحتلال.

 

ورغم هذه التضحيات السياسية والميدانية والإنسانية، لا تخلو الساحة من بعض الأصوات التي تشكك في الموقف المصري، وتقلّل من شأنه، متناسية أن مصر قدّمت في سبيل فلسطين أكثر من مئة ألف شهيد في الحروب والمعارك، وتحملت تبعات أمنية وسياسية واقتصادية جسيمة، لا لشيء إلا لأنها آمنت أن نصرة فلسطين واجب لا يُساوَم عليه. وهنا نقول: إن من لم يقدم دمًا، ولم يتحمل عبئًا، ليس من حقه أن يزايد.

 

ولا يمكن إغفال دور الفن المصري والإعلام والدراما في ترسيخ القضية الفلسطينية في وجدان الشعب، فقد كانت الأغنية الوطنية حاضرة دائمًا، من صوت أم كلثوم وهي تشدو “القدس لنا”، إلى أفلام ومسلسلات وثّقت المجازر الصهيونية، وقدّمت صورة الإنسان الفلسطيني كرمز للنضال والصمود، ما شكّل وعيًا جماهيريًا راسخًا لا يزال يتجدد عبر الأجيال.

 

ولم يكن دعم مصر للقضية الفلسطينية مقتصرًا على الساحات السياسية والعسكرية فحسب، بل امتد إلى ميادين التعليم والتنشئة الوطنية، حيث حافظت المناهج الدراسية المصرية – في مختلف مراحلها – على حضور القضية الفلسطينية كقضية مركزية في وعي الطالب المصري. فدُرّست خرائط فلسطين كاملة دون تجزئة، وعُرّف الطلاب بحق العودة، وبمجازر الاحتلال من دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا، وتعلّموا أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين، وأن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

 

كما غُرِس في وجدان النشء أن العروبة ليست شعارات، بل روابط دم ومصير، وأن القضية الفلسطينية ليست شأنًا فلسطينيًا صرفًا، بل جرحًا عربيًا مفتوحًا لا يندمل إلا بالتحرير والكرامة. وظلت المواد التاريخية والتربوية تذكّر الأجيال الجديدة بمواقف مصر في الحروب والمفاوضات، وتُبرز عدالة القضية، وترسّخ الموقف الرسمي والشعبي الرافض للاحتلال والتطبيع غير المشروط، بما جعل من الطالب المصري حاملًا لفلسطين في قلبه قبل أن يقرأ عنها في كتابه.

 

وفي هذا الإطار، لم تكن مصر يومًا غائبة عن دورها القومي والديني، فهي الحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والدرع الواقي لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ولطالما أكدت القيادة المصرية، قولًا وفعلًا، أن الدفاع عن القدس ليس واجبًا فلسطينيًا فقط، بل فريضة عربية وإسلامية، وأن أي مساس بالمقدسات هو عدوان على الكرامة العربية جمعاء، لن تقبل مصر السكوت عليه أو السماح بتمريره، تحت أي غطاء كان.

 

وهكذا، فإن موقف مصر من فلسطين لم يكن يومًا موقفًا عابرًا، بل عهدًا راسخًا لا يُنقض، ودعمًا أصيلًا لا ينقطع، تأسّس على مبدأ أن القضية الفلسطينية ليست مسؤولية جغرافيا، بل أمانة تاريخية وواجب قومي وأخلاقي. واليوم، كما الأمس، تقف مصر بقيادتها وشعبها في صف الحق، وتحمل لواء السلام العادل، وتذود عن الكرامة الفلسطينية بكل الوسائل، وتصدح في المحافل الدولية بصوتٍ لا يخضع للمساومة، ولا يرضى بغير الحرية حلًا، ولا بغير القدس عاصمة.

 

وإن كان للحق أن يتكلم، فليشهد التاريخ أن مصر كانت، ولا تزال، عماد العروبة، وملاذ القضية، وصوت الضمير في زمن العتمة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/t4ie
Tags: الداعية الإسلامي مظهر شاهينالقضية الفلسطينيةمظهر شاهينمقال رأي

Related Posts

توب ستوري

أحمد صابر يكتب لـ«الحرية»: المصريون بالخارج.. قوة وطن يجب أن تنتقل من دائرة الدعم إلى شراكة صنع المستقبل

13 أغسطس 2026 . 2:58 ص
توب ستوري

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: خطورة امتلاك الشركات لمعلوماتك البيومترية

11 أغسطس 2026 . 7:10 م
يوسف الورداني
توب ستوري

يوسف ورداني يكتب لـ«الحرية»: الحق في النفاذ.. من يملك البحر؟

11 أغسطس 2026 . 1:26 م
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: ثقافة اصطياد الهفوات.. لماذا نبحث عن السلبي في نجاح أبنائنا؟

10 أغسطس 2026 . 7:10 م
توب ستوري

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: العلم المصري.. ممنوع من دخول مصر

10 أغسطس 2026 . 3:06 ص
نزيه الحكيم
توب ستوري

نزيه الحكيم يكتب لـ”الحرية”: العلم المصري ليس لعبة.. والأهرامات لا تحتاج إلى إثبات مصريتها

10 أغسطس 2026 . 12:16 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    مفاجأة في صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم الجبهة اليسرى بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة في الظهور الأول.. موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيا مع طرابزون أمام قاسم باشا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بعد واقعة الساحل.. هل تنقلب أزمة حسام حسن العائلية على مستقبله مع منتخب مصر؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إلغاء إقامات المصريين في الإمارات يثير الجدل.. ماذا يحدث؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة ومرض وشائعة هزت الوسط الفني.. أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • غياب محمد صلاح.. تشكيل طرابزون سبور الرسمي أمام قاسم باشا ب 15 أغسطس 2026 . 6:15 م
  • تحويلات المدارس 2026.. اعرف شروط نقل ابنك ومتى يصدر القرار 15 أغسطس 2026 . 6:15 م
  • الدولار إلى 55 جنيهًا؟.. حنان رمسيس تكشف لـ”الحرية” حقيقة توقعات مورجان ستانلي 15 أغسطس 2026 . 6:14 م
  • احذر قبل التسجيل.. حالات صحية تمنع التقديم في حج الجمعيات الأهلية 2027 15 أغسطس 2026 . 6:12 م
  • بحضور السيد البدوي.. “الوفد” يعيد تشكيل مجلس تحرير المؤسسة الإعلامية بالأسماء 15 أغسطس 2026 . 6:11 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

مفاجأة في صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم الجبهة اليسرى بالموسم الجديد

14 أغسطس 2026 . 8:09 م

مفاجأة في الظهور الأول.. موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيا مع طرابزون أمام قاسم باشا

14 أغسطس 2026 . 5:23 م

بعد واقعة الساحل.. هل تنقلب أزمة حسام حسن العائلية على مستقبله مع منتخب مصر؟

15 أغسطس 2026 . 11:06 ص
الإمارات

إلغاء إقامات المصريين في الإمارات يثير الجدل.. ماذا يحدث؟

15 أغسطس 2026 . 11:55 ص

وفاة ومرض وشائعة هزت الوسط الفني.. أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية

14 أغسطس 2026 . 12:34 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري