نشر الداعية الإسلامي مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم على صفحته الرسمية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” منشورًا يستهدف مركز تكوين، واصفاً إياه بأنه الوجه الحديث للتطرف الفكرى والديني، لافتاً إلى أن حجم خطورته ليس كبير، وذلك بسبب جهل مؤسسسيه العلمى، وسطحيتهم النقاشية، وإفلاسهم الفكرى، على حد تعبيره معلقاً أن “تكوين” هي الوجة الحديث للتطرف الفكري والديني، ولكنهم لا يشكلون خطراً وذلك بسبب جهلهم العلمي، وسطحيتهم النقاشية، وإفلاسهم الفكري.
وقد نادت مجموعة تتألف من عدة شخصيات مصرية وعربية مؤخراً إلى تأسيس ما يسمى بمركز تكوين، والذى يسعى لتجديد الخطاب الديني على حد زعمهم، إلا أن هذا المركز قد لاقى هجوما كبيراً فى مصر والدول العربية ، وقد اتهمه البعض بالتشكيك فى ثوابت الدين الإسلامي كما فعل أعضاؤه من قبل مثل إبراهيم عيسى والذى أنكر قيام النبى صلى الله عليه وسلم برحلة المعراج ، وشكك الآخر فى وجود المسجد الأقصى في فلسطين مدعياً وجوده بالمملكة العربية السعودية.
واتهم آخرون أعضاء هذا الكيان التكوين بالإلحاد وإنكار الدين حيث سموه بالتكوين المشبوه، لذلك لجأ بعض الدعاة وشيوخ الأزهر وأبرزهم الدكتور أسامة الأزهرى إلى مناظرة إعلامية مع هؤلاء ليجادلوهم بالتى هى أحسن كما قال الله تعالى وليظهروا للناس من هو على حق وأن ثوابت الدين الاسلامي لا يمكن أن تتغير .
والجدير بالذكر أن شاهين وفى حديث سابق لبوابة “الحرية” ناشد مؤسسي مركز تكوين، لاسيما الدكتور يوسف زيدان إلى مناظرة علنية لمناقشة الفكر بالفكر على حد وصفه.
وذكر الشيخ مظهر خلال الحديث الخلفية الفكرية لمؤسسى تكوين الفكرية، وأفاد بأن أحدهم أنكر معجزة المعراج والآخر قال إن المسجد الأقصى موجود بالمملكة العربية السعودية وأخرى نادت بالإلحاد وإنكار الدين.
ورفض شاهين أيضاً ما يسمى بتحصين إذا كان على الجانب الآخر من التطرف والفكر العقيم، مشيرًا إلى أن أهمية حماية المجتمع تكمن بتجنب هذه الكيانات المشبوهة.


















