تزايد توجه بعض المطورين العقاريين المصريين إلى دراسة فرص استثمارية في أسواق خارجية، بالتزامن مع استمرار اهتمام مستثمرين عرب وأجانب بالسوق العقارية المصرية، وهو ما يفتح تساؤلات حول جدوى التوسع خارج مصر، وما إذا كانت الأسواق الخارجية توفر بالفعل عوائد ومخاطر أفضل للمطورين.
دراسة العائد والمخاطر قبل التوسع الخارجي
ويرى مراقبون للسوق، أن الأسواق الناشئة، وعلى رأسها مصر، لا تزال توفر فرصًا للنمو وتحقيق عوائد مرتفعة، خاصة للمطورين الذين يمتلكون خبرة بالسوق المحلي وقدرة على إدارة مراحل شراء الأراضي والتصميم والتسعير والتسويق والتنفيذ.
وفي المقابل، فإن دخول أسواق خارجية لا يضمن بالضرورة تحقيق عوائد أعلى، إذ يتطلب القرار دراسة طبيعة السوق الجديدة، وتكاليف الاستثمار، وحجم المنافسة، ومستوى المخاطر، إلى جانب احتساب صافي العائد بعد جميع التكاليف.
وقد يمثل التوسع خارج مصر فرصة لتنويع الاستثمارات وبناء شركات عقارية ذات نشاط إقليمي، إلا أن الانتقال إلى سوق جديدة يعني أيضًا أن المطور قد يحتاج إلى سنوات لاكتساب الخبرة وفهم آليات العمل واحتياجات العملاء وطبيعة المنافسة.
وفي هذا السياق، فإن تقييم الاستثمار العقاري لا يرتبط فقط بالعملة التي يتم التعامل بها، سواء الدولار أو الجنيه، وإنما بقدرة المشروع على تحقيق عائد حقيقي بعد احتساب التكاليف والمخاطر، مقارنة بالخبرة التي يمتلكها المطور في السوق المستهدف.
اقرا ايضا: هايدي هلال لـالحرية: المعايير الواضحة لتقييم المطورين العقاريين تضمن ضبط السوق وحماية العملاء






















