طالبت “لجنة الوعي النقابي”، مجلس نقابة الصحفيين بفتح تحقيق عاجل ومكاشفة الجمعية العمومية حول ملابسات “التشابه المتطابق” بين مسودة ميثاق الشرف الصحفي الجديد المقترح، وتقارير منشورة لمركز حقوقي إقليمي، محذرة من المساس باستقلالية النقابة في صياغة مواثيقها المهنية.
شبهة “نقل حرفي”
وأوضحت اللجنة، في بيان رسمي، أنها رصدت تقاطعا لافتا يصل إلى حد “النقل شبه الحرفي” في أجزاء جوهرية من الميثاق، خاصة في البنود المتعلقة بـ”كود الجندر” وفصل “الذكاء الاصطناعي”، مع التقرير المنشور على منصة “المركز الإقليمي للحقوق والحريات”.
وشددت اللجنة على أن هذا التشابه يثير تساؤلات جوهرية حول منهجية الإعداد، وما إذا كان النص نتاج اجتهاد مهني يعكس خصوصية الصحافة المصرية، أم مجرد “استيراد” لنصوص خارجية دون إعلان مصدرها.
الاستقلالية في الميزان
وأكدت “الوعي النقابي” في بيانها أن نقابة الصحفيين، بما تملكه من تاريخ وإرث مهني، ليست في مقام من يعيد إنتاج تقارير المنظمات، بل هي الجهة المنوط بها وضع معاييرها الذاتية. واعتبرت اللجنة أن عرض نص يفتقر إلى صياغة تعبر عن تحديات الواقع المحلي يُعد تقصيراً في حق الجمعية العمومية التي تستحق مناقشة نص “واضح المصدر والمرجعية”.
تعليق المداولات
ودعت اللجنة إلى الوقف الفوري لمناقشة المشروع بصيغته الحالية، وإتاحة كافة المسودات والمصادر التي استند إليها مجلس النقابة بشفافية كاملة أمام الأعضاء، مع ضرورة فتح حوار مهني موسع يضمن خروج ميثاق نابع من صلب المهنة ومعبر عن إرادة الجماعة الصحفية وحدها.






















