عاد الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، إلى تدريبات فريقه استعدادًا للموسم الجديد، بعد فترة غياب أثارت الكثير من الجدل داخل أروقة النادي، في ظل تأخره عن الالتحاق بفترة الإعداد.
عودة متأخرة وعقوبة فنية تمهد لرحيله
وكان من المقرر أن ينتظم اللاعب في تدريبات نانت يوم 24 يونيو الماضي، إلا أنه لم يحضر في الموعد المحدد، ما تسبب في حالة من الغموض بشأن موقفه، ودفع إدارة النادي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.
ووفقًا لصحيفة “أويست فرانس” الفرنسية، خاض مصطفى محمد، اليوم الأربعاء، تدريبات فردية داخل مقر النادي، بعيدًا عن الفريق الأول الذي يقيم معسكرًا إعداديا في مدينة لابول، على أن يستمر اللاعب في التدرب مع الفريق الرديف حتى إشعار آخر، بقرار من الجهاز الفني.
وأضافت الصحيفة أن إدارة نانت كانت توجه رسائل يومية إلى اللاعب منذ موعد انطلاق فترة الإعداد، تؤكد خلالها إيقاف صرف راتبه لحين عودته إلى التدريبات، في محاولة لإلزامه بالانتظام مع الفريق.
من جانبه، أبدى المدير الفني لنانت، ميشيل دير زاكاريان، استياءه الشديد من تصرفات المهاجم المصري، مؤكدًا أن ما حدث يعد أمرًا غير معتاد بالنسبة له، مشيرًا إلى أن اللاعب هو من يتحمل مسؤولية قراره بعدم الانتظام في التدريبات.
ويأتي ذلك في وقت لا يخفي فيه مصطفى محمد رغبته في الرحيل عن نانت خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وما ترتب على ذلك من تخفيض راتبه.
ورغم رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، فإن إدارة نانت لا تنوي التفريط فيه بسهولة، إذ يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2027، بعدما ضمه النادي نهائيًا من جالطة سراي مقابل 6.5 مليون يورو في عام 2023، إلا أن قلة العروض المقدمة حتى الآن تجعل مستقبله معلقًا في انتظار تطورات الميركاتو الصيفي.
اقرأ أيضاً:طارق العوضي: المحاماة ليست حرفة تمارس بل رسالة دستورية وشريكة أصيلة للقضاء



















