قال الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إن مصر تبقى هي الرقم الصعب في المعادلة، فالقاهرة التي عملت بدأب خلال العامين الماضيين على وقف حرب الإبادة وحصار التجويع الذي يُمارس ضد الشعب الفلسطيني، تستضيف وفدي «حماس» و«إسرائيل» للاتفاق على وضع بنود مقترح الرئيس الأمريكي ترامب موضع التنفيذ، خاصة ما يتعلق منها بوقف إطلاق النار وتشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة الأوضاع في غزة طيلة الفترة الانتقالية.
وأضاف بكري خلال تدوينة له عبر حسابه على «إكس»: «بذلت مصر، وبمشاركة قطر، كل الجهود من أجل إتمام هذه اللحظة، وصحيح أن المقترح الأمريكي عليه تحفظات عديدة، ولكن مصر والأطراف الأخرى دعمت هذا المقترح بهدف إنقاذ حياة أكثر من مليوني فلسطيني من الموت حربًا أو تجويعا».
وتابع: «موقف القاهرة واضح دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا سماح بالتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية».





















